أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

نظرة عامَّة على الالتهاب الوعائي

حسب

Carmen E. Gota

, MD, Cleveland Clinic Lerner College of Medicine at Case Western Reserve University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

تنجم اضطرابات الالتهابات الوعائيَّة عن التهاب الأوعية الدمويَّة (التهاب وعائي).

  • يمكن أن تنجم الالتهابات الوعائيَّة عن حالات عدوى أو أدوية معيَّنة أو قد تحدث لأسباب مجهولة.

  • قد يعاني المرضى من أعراضٍ عامَّة مثل الحُمَّى أو التعب، تتبعها أعراضٌ أخرى تختلف باختلاف الأجهزة المصابة.

  • لتأكيد التَّشخيص، تُستأصلُ خزعة من أنسجة العضو المصاب للتَّحري عن وجود التهابٍ في الأوعية الدموية.

  • تُستعمل الستيرويدات القشريَّة وأدوية أخرى مُثبِّطة للجِهاز المَناعيّ غالبًا لخفض شدَّة الالتهاب وتخفيف الأَعرَاض.

يمكن أن يُصاب الأشخاص من جميع الأعمار بالالتهاب الوعائي، ولكنَّ بعض أنواعه يكون أكثر شُيُوعًا عند بعض الفئات العمرية.

فقد تحدث الإصابة بالالتهاب الوعائي في الشرايين (الكبيرة أو المتوسطة أو الصغيرة) أو الشُّعيرات الدَّموية أوالأوردة أو مزيج من تلك الأوعية. كما يمكن أن تحدث الإصابة في كامل الوعاء الدَّموي أو تقتصر الإصابة على جزءٍ منه. قد يُصيب الالتهاب الأوعية الدَّمويَّة التي تُغذِّي جزء من الجسم، مثل الرأس أو العصب أو الجلد؛ أو الأوعية الدموية التي تُغذِّي الكثير من الأجهزة المختلفة (يُسمى التهاب وعائي جهازي systemic vasculitis). يمكن أن يحدث الالتهاب في أيِّ جهازٍ عضوي. يحدث الالتهاب الوعائي في الجلد في بعض الأحيان بعيدًا عن الأعضاء الدَّاخليَّة (التهاب وعائي جلدي cutaneous vasculitis).

أسباب التهاب الأوعية الدموية

مازالت الأَسبَاب التي تؤدي إلى حدوث الالتهاب الوعائي مجهولة. ويُعرَف الالتهاب الوعائي في هذه الحالات بالالتهاب الوعائي الأوَّلي primary vasculitis. ويُعرَف بالالتهاب الوعائي الثانوي secondary vasculitis عندما تتسبَّب حالات العدوى والسموم وبعض الفيروسات وخصوصًا فيروسات التهاب الكبد والأدوية بتنشيط حدوث الاضطراب.

قد ينجم الالتهاب الوعائي عن الإصابة بالسرطان أو عن اضطرابٍ آخر يُسبِّب الالتهاب. ومن المحتمل أن يحدث الالتهاب عندما يتعرَّف الجهاز المناعي عن طريق الخطأ على الأوعية الدموية أو على أجزاءٍ من الأوعية الدموية على أنَّها أجزاء أجنبيَّة ويهاجمها. تُحيط خلايا الجهاز المناعي التي تُسبِّب الالتهاب وتتسلَّلُ إلى الأوعية الدموية المصابة لتُلحِقَ الضررَ بها. يمكن أن تصبح الأوعية الدمويَّة المتضرِّرة سَرِبة أو ضيِّقة أو مسدودة. ونتيجة لذلك، يتعطَّل جريان الدَّم إلى الأنسجة التي تقوم الأوعية المتضرِّرة بتغذيتها. يمكن أن يلحقَ بالأنسجة المحرومة من الدَّم (المناطق الإقفاريَّة ischemic areas) ضررٌ دائم أو تموت.

هل تعلم؟

  • يمكن أن تصبح الأوعية الدمويَّة مُلتهبة.

الجدول
icon

أعراض التهاب الأوعية الدمويَّة

قد تنجم الأعراض عن الضرر المباشر الذي أصاب الأوعية الدموية أو عن الضرر غير المباشر الذي أصاب الأنسجة (مثل الأعصاب أو الأعضاء) التي تعطَّلت أو انخفضت تغذيتها بالدَّم (نقص التروية ischemia).

تختلف الأَعرَاض باختلاف حجم ومكان الأوعية الدَّموية المصابة وباختلاف درجة الضرر الذي لحقَ بالأعضاء المُصابة. فمثلًا، قد يحدث ما يلي:

  • الجلد Skin: طفحٌ من البقع الأرجوانية المُزرقَّة (نزوف) أو لطخات (فرفرية) وشرى أو تحدُّبات صغيرة (عُقيدات) أو بقع صغيرة (نمشات) أو تغيُّر لون مُبقَّع ناجم عن توسُّع الأوعية الدموية السطحية (تزرُّق شبكي livedo reticularis) أو قرحات (تقرُّح) على الجزء السفلي من الساقين

  • الأعصاب المحيطيَّة Peripheral nerves: اخدرار أو نخز أو ضَعف في الطرف المصاب

  • الدماغ Brain: تخليط ذهني ونوبات اختلاج وسكتات دماغيَّة

  • السبيل الهضمي Digestive tract: ألم بطني وإسهال وغثيان وقيء وظهور دم في البراز

  • القلب Heart: ذبحة صدريَّة ونوبات قلبيَّة

  • الكلى Kidneys:ارتفاع ضغط الدَّم High blood pressure ارتفاعُ ضغط الدم قراءة المزيد واحتباس سوائل (وذمة) وخلل وظيفي كلوي

  • المَفاصِل Joints: ألم أو تورُّم في المَفصِل

كما قد يؤدي الالتهاب إلى ظهور أعراضٍ عامة مثل الحمى والتعرُّق الليلي والتعب ووجع في العضلات ونقص الشهية وفقد الوزن.

قد يؤدي الالتهاب الوعائي إلى ظهور مُضَاعَفاتٍ خطيرة تتطلب المعالجة الفوريَّة. فمثلًا، قد يؤدي تضرُّرُ الأوعية الدموية في الرئتين أو الدماغ أو غيرها من الأعضاء إلى حدوث نزف. يمكن أن تتطوَّر تأثيرات الالتهاب في الكلى بسرعة مؤديةً إلى الإصابة بالفشل الكلوي لمحة عامة عن الفشل الكُلوي الفشل الكلوي هو عجز الكُلى عن ترشيح فضلات الاستقلاب من الدَّم بشكلٍ كافٍ. توجد الكثير من الأَسبَاب المُحتملة لحدوث الفشل الكلوي. حيث يؤدي بعضها إلى حدوث تراجع سريع في وظائف الكُلى (إصابة الكلية... قراءة المزيد . وقد تؤدي المشاكل العينيَّة إلى الإصابة بالعمى.

تشخيص التهاب الأوعية الدمويَّة

  • تقييم الطبيب

  • اختبارات الدَّم والبول

  • خزعة نسيجيَّة (لتأكيد التَّشخيص)

لا يُشتبه بوجود التهاب وعائي عند بداية ظهور الأعراض عادةً. لا يُعدُّ التهاب الأوعية الدمويَّة من الحالات الشائعة وتشترك معظم أعراضه مع أعراض الإصابة بالكثير من الاضطرابات. إلا أنَّ وجود مجموعات معينة من الأَعرَاض أو استمرار الأَعرَاض يؤدي في نهاية المطاف إلى اشتباه الأطباء بوجود التهاب في الأوعية الدموية. تُجرى اختبارات دمويَّة وبوليَّة عادةً بما فيها الاختبارات التالية:

  • اختبار تعداد الدم الكامل a complete blood cell count. يمكن أن تكون نتائج الاختبار غير طبيعية، مثل حدوث انخفاض في عدد خلايا الدم الحمراء (فقر الدم) أو زيادة كبيرة في عدد الصفائح الدموية أو خلايا الدم البيضاء أو ارتفاع نسبة أنواع معيَّنة من خلايا الدم البيضاء عند الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية وكذلك عند الإصابة بالكثير من الاضطرابات الأخرى أيضًا. قد يُسبِّب التهاب الأوعية الدموية الإصابة بفقر الدم لمحة عامة عن فقر الدَّم فقرُ الدَّم anemia هو حالةٌ ينخفض فيها عددُ كريَّات الدَّم الحمراء أو كمِّية الهيموغلوبين hemoglobin (وهو البروتين الذي يحمل الأكسجين فيها). تحتوي كريَّاتُ الدَّم الحمراء red blood cells على... قراءة المزيد من خلال خفض إنتاج الجسم لخلايا الدَّم الحمراء أو عن طريق التَّسبُّب في حدوث نزفٍ داخليٍّ.

  • اختبار دم يسمى طيف الاستقلاب الشامل comprehensive metabolic panel والذي يقيس كمية المواد التي يمكن أن تشير إلى وجود ضررٍ كبيرٍ في الكلى أو الكبد عندما تكون نتيجته غير طبيعيَّة. تُصاب الكلى والكبد باضطراباتٍ مختلفة نتيجة حدوث التهاب الأوعية الدموية.

  • ووفقًا للاضطراب الذي اشتبه الأطبَّاء بالإصابة به فهم يوصون بإجراء تحليلٍ دموي لبعض الأضداد (مثل الأضداد الهيوليَّة المضادة للعدليَّة antineutrophil cytoplasmic antibodies) ومتمَّمة البروتينات. فمثلًا، توجد الأضداد الهيوليَّة المضادة للعدليَّة عادةً عند الأشخاص المصابين بالوُرام الحبيبي مع التهاب الأوعية granulomatosis with polyangiitis أو بالتهاب الأوعية المجهري microscopic polyangiitis.

  • تُجرى اختبارات الدَّم لتقييم درجة الالتهاب الذي يتسبَّب به الالتهاب الوعائي عادةً، فمثلًا، يُقاس مدى سرعة ترسُّب خلايا الدَّم الحمراء (كرات الدَّم الحمراء) إلى أسفل أنبوب اختبار (اختبار سرعة تثفل الكريات الحمر erythrocyte sedimentation rate). تُشير سرعة مُعدَّل الترسُّب إلى وجود التهاب. كما تُشير المستويات المرتفعة من بروتين سي التفاعلي (الذي يُنتَج في الكبد كردَّة فعلٍ على وجود التهابٍ في الجسم) إلى وجود التهاب. إلَّا أنَّه توجد الكثير من الأَسبَاب الأخرى لحدوث الالتهاب غير الالتهاب الوعائي.

  • تُختبرُ عَيِّنَةٍ من البول للتحرِّي عن وجود خلايا الدَّم الحمراء والبروتين. يمكن أن تساعد نتائج هذا الاختبار الأطبَّاءَ على تحديد وجود إصابةٍ في الكلى. تُعدُّ هذه المعلومات ضروريَّةً لأنَّ التهاب الكلى قد يُسبِّبُ أضرارًا كبيرة قبل ظهور الأعراض.

قد تساعد نتائج فحص الدم والبول على وضع التشخيص ولكنَّها لا تكون حاسمة عادةً. ولتأكيد التشخيص، تُستأصل عيِّنةٌ نسيجيَّةٌ من العضو المصاب عادةً وتُفحصُ تحت المجهر (خزعة) للتحرِّي عن علامات التهاب الأوعية الدموية. يُستعمل مخدرٌ لتخدير المنطقة (مخدر موضعي)، ويمكن استئصال الخزعة في العيادة غالبًا. يمكن في بعض الأحيان إجراء اختبار تصويرٍ للأوعية الدمويَّة لمحة عامة عن اختبارات التصوير تقدِّم اختبارات التصوير صورة للجزء الداخلي للجسم من الجسم كله أو جزء منه. ويساعد التصويرُ الأطباءَ على تشخيص أحد الاضطرابات، وتحديد مدى خطورة الاضطراب، ومراقبة المرضى بعدَ التشخيص. ومعظم اختبارات... قراءة المزيد (مثل تصوير الشرايين أو التصوير المقطعي المحوسب أو تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي) بدلًا من خزعة الأوعية الدموية.

وقد يكون من الضروري إجراء اختباراتٍ أخرى. فمثلًا، يمكن عند ملاحظة وجود إصابةٍ في الرئتين إجراء صورةٍ بالأشعَّة السينيَّة، كما قد يوصي الأطبَّاء بالتحرِّي من خلال التصوير المقطعي المحوسب. قد تُجرى بعض الاختبارات لاستبعاد الاضطرابات الأخرى التي يمكن أن تُسببَ أعراضًا مماثلة.

المآل

يختلف التَّشخيص باختلاف نوع وشدة الالتهاب الوعائي و باختلاف الأعضاء المُصابة. تميل الحالة إلى التفاقم عند وجود إصابةٍ في الكلى أو في القلب.

معالجة التهاب الأوعية الدمويَّة

  • ينطوي العلاج على معالجة السبب الواضح لالتهاب الأوعية الدموية (والذي يتضمَّن إيقاف استعمال بعض الأدوية)

  • الستيرويدات القشريَّة ومثبِّطات المناعة الأخرى

يُعالَجُ السببُ إذا كان واضحًا. فإذا كان التهاب الأوعية الدموية ناجمًا عن عدوى، فإنَّ معالجة العدوى تؤدي إلى معالجة التهاب الأوعية الدموية. إيقاف استعمال الأدوية التي تسبَّبت في حدوث التهاب الأوعية الدمويَّة. بينما تعتمد طرق العلاج الأخرى على نوع وشدة التهاب الأوعية الدموية وعلى الأعضاء المُصابة. تهدف هذه المعالجة عادةً إلى إيقاف استمرار الجهاز المناعي في إلحاق الضَرَر بالأوعية الدموية.

يجب اللجوء إلى العلاج الفوري في المستشفى غالبًا عند حدوث إصابة في الأعضاء الحيويَّة في الجسم، مثل الرئتين أو القلب أو الدماغ أو الكلى. تحتاج بعض الحالات إلى رعاية فريقٍ من الاختصاصيين (خبراء في مجالاتٍ مثل الالتهابات أو اضطرابات الرئة أو اضطرابات الكلى) في بعض الأحيان. تنطوي المُعالجَات التقليدية على استعمال جرعاتٍ مرتفعةٍ من الستيرويدات القشريَّة والأدوية الأخرى التي تثبِّط الجِهاز المَناعيّ (مثبِّطات المناعة، مثل سيكلوفوسفاميد) وريتوكسيماب.

قد تحتاج التهابات الأوعية الدموية البسيطة، كتلك التي تُصيبُ الجلد فقط إلى علاجٍ بسيط، وقد لا تحتاج إلى أكثرَ من مراقبةٍ دقيقة أو مُعالَجَة الأَعرَاض.

الستيرويدات القشريَّة

تبدأ معالجة معظم أنواع الالتهابات الوعائيَّة عادةً باستعمال الستيرويدات القشريَّة (البريدنيزون عادةً) أولًا لخفض شدَّة الالتهاب. تُستعملُ الستيرويدات القشريَّة في بعض الأحيان بالتزامن مع استعمال مُثبِّط آخر للمناعة، مثل الآزويثوبرين أو سيكلوفوسفاميد أو الميثوتركسات أو ريتوكسيماب. قد يكون للأدوية المستعملة في علاج التهاب الأوعية الدموية آثارٌ جانبية. وبالتالي، فعندما يتمُّ ضبط الالتهاب، قد يجري خفضٌ بطيءٌ لجرعة الدواء وقد يُوقَفُ استعمال الستيرويدات القشريَّة لتُستَعملَ مثبِّطات مناعة أقلَّ قوَّة. وتُستعملُ الجرعة الدنيا التي يمكنها ضبط الأَعرَاض.

وقد يُوقفُ استعمال جميع الأدوية بمجرَّد ضبط الالتهاب (تسمى الحالة بالهدأة remission). يبقى بعض المرضى في حالة الهَدأَة إلى أجلٍ غيرِ مُسمَّى. بينما يتكرَّر ظهور الأعراض مرَّةً أخرى أو أكثر (تسمَّى الحالة الانتكاس relapse) عند المرضى الآخرين. قد يحتاج المرضى إلى استعمال مثبِّطات المناعة إلى أجلٍ غير مسمى عند تكرُّر حدوث الانتكاسات. يجب أن يستعمل بعض المرضى الستيرويدات القشريَّة لفترة طويلة.

تزداد فرصة ظهور الآثار الجانبية، مثل نقص كثافة العظام (هشاشة العظام تخلخل العظام (هشاشة العظام) قراءة المزيد ) وزيادة خطر الإصابة بالعدوى والساد العيني وارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن وداء السكَّري عند استعمال الستيرويدات القشريَّة لفترة طويلة. وللمساعدة على الوقاية من حدوث نقصٍ في كثافة العظام، يُنصَحُ المرضى باستعمال مُكمِّلات الكالسيوم وفيتامين (د) مع استعمال البيسفسفونات عادةً، مثل أليندرونات أو ريسيدرونات أو إيباندرونات التي تساعد على زيادة كثافة العظام. ويتمُّ قياس كثافة العظام بشكلٍ مُتكرِّر.

مُثبِّطات المناعة الأخرى

تعمل مُثبِّطات المناعة على إضعاف جهاز المناعة، لذلك يزداد خطر حدوث حالات عدوى خطيرة. يمكن أن يُسبِّبَ السيكلوفوسفاميد (من مثبطات المناعة القويَّة) تهيُّج المثانة والتبوُّل الدموي وحتى سرطان المثانة عند الاستعمال طويل الأمد في بعض الأحيان. ينبغي أن يتزامن الاستعمال الوريدي لسيكلوفوسفاميد مع استعمال دواءٍ آخر يسمَّى ميسنا mesna، والذي يُعطِّلُ كيميائيًّا بعض الآثار السامَّة للسيكلوفوسفاميد على المثانة. يُجرى اختبار تعداد الدم الكامل بشكلٍ دوري، وأحيانًا بشكلٍ أسبوعي، للأشخاص الذين يستعملون مثبِّطات المناعة القوية. قد يؤدي استعمال مُثبِّطات المناعة إلى حدوث نقصٍ في عدد خلايا الدَّم.

يجب مراقبة جميع المرضى الذين يستعملون مُثبِّطات المناعة لتفادي الإصابة بحالات العدوى الانتهازيَّة وغيرها من الأمراض. وينبغي الأخذ بعين الاعتبار إجراء اختبار السل والتهاب الكبد (بي) لاحتمال تفاقمهما عند استعمال مثبطات المناعة. ومن الضروري حصول الأشخاص الذين يستعملون مثبِّطات المناعة على اللقاحات الروتينية (مثل، الأنفلونزا والالتهاب الرئوي).

يجب أن يحصل المريض على أكبر قدرٍ من المعلومات المتعلِّقة بالاضطراب الذي يُعاني منه حتى يتمكَّن من إبلاغ الطبيب مباشرةً عن أيَّة أعراضٍ هامَّة تظهر عنده. ومن الضروري معرفة الآثار الجانبية للأدوية المستعملة أيضًا. كما يجب أن يستمرَّ تواصل المرضى مع الطبيب (حتى عندما يكونون في مرحلة الهَدأَة) لأنَّه لا يمكن التنبُّؤ بمدَّتها.

للمزيد من المعلومات

اختبر معرفتك
ألم المفاصل: مفصل واحد فقط
 أيٌّ ممّا يلي تساعد اختبارات الدم على تشخيصه أو استبعاده كسببٍ للألم في مفصلٍ واحدٍ فقط؟ 

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة