أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

أورام العظام النقيليَّة

حسب

Michael J. Joyce

, MD, Cleveland Clinic Lerner School of Medicine at Case Western Reserve University;


Hakan Ilaslan

, MD, Cleveland Clinic Lerner College of Medicine at Case Western Reserve University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
  • قد تنتشر (تنتقل) السرطانات، وخصوصًا سرطانات الثدي والرئة والبروستات والكلى والغُدَّة الدرقية والقولون إلى العظام.

  • يُعدُّ ألم العظام هو العَرَض الرئيسي.

  • قد تُظهِر اختباراتُ التصوير، مثل التصوير بالأشعَّة السِّينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب، وجودَ عيوبٍ في العظام، أو قد توجد ضرورة لأخذ عَيِّنَة من الأنسجة واختبارها (خزعة).

  • يمكن استعمالُ المُعالجة الشعاعيَّة أو الكِيميائيَّة أو الجراحيَّة وفقًا لنوع السرطان المُنتشِر.

تنطوي السرطاناتُ الأكثر احتمالًا للانتشار إلى العظام على تلك التي تنشأ في المناطق التالية:

يُعدُّ سرطانُ الثدي السرطانَ الأكثر شيوعًا للانتشار إلى العظام. ولكن، يمكن لأيُّ نوعٍ من السرطان أن ينتشر إلى العظام في النهاية. قد ينتشر السرطانُ إلى أيِّ عظم، رغم أنَّ السرطانات لا تنتشر عادة إلى العظم تحت منتصف الساعد أو منتصف عظم الشظيَّة (بطة الساق أو الرَّبلة).

الأعراض

تُسبِّب أورام العظام المنتقلة آلامًا في العظام، لكنَّها قد لا تسبب أيَّة أعراض لبعض الوقت. قد يكون الألمُ شديدًا. وقد يحدث الألم في أثناء الراحة أو خلال الليل، ويميل إلى التفاقم تدريجيًّا.

تُضعفُ الأورامُ السرطانية العظامَ بشكلٍ تدريجيٍّ. ويُسهِّلُ هذا الضَّعف كثيرًا حدوث كسرٍ في العظم في أثناء القيام بأنشطة روتينية (يُسمَّى الكَسر المَرَضي pathologic fracture).

التشخيص

  • الأشعَّة السينيَّة

  • مسح العظام

  • اختبارات التصوير الأخرى

  • الخزعة في بعض الأحيان

يُقيَّم الشخصُ المصاب حاليًّا أو سابقًا بالسرطان، والذي يُعاني من ألم عظمي أو من تورُّم، من قبل الطبيب للتحرِّي عن أورام العظام النقيليَّة.

يوصي الأطباء بإجراء صورة بالأشعَّة السِّينية أولًا؛ إلَّا أنَّه يمكنلمسح العظام تَفرُّسُ العظام Bone Scanning يمكن للطبيب في كثيرٍ من الأحيان تشخيص الاضطراب العَضَلِي الهَيكلِيّ بناءً على التاريخ الطبي، ونتائج الفَحص السَّريري. يكون من الضروري في بعض الأحيان إجراء اختبارات معمليَّة أو فحوصات التصوير... قراءة المزيد باستخدام الواسمات المُشعة أن يُقيِّمَ كامل الهيكل العظمي دفعةً واحدة، ويُساعد على تحديد مكان الأورام التي قد لا تظهر في صور الأشعَّة السِّينية العاديَّة.

ولتقييم منطقة واحدة من العظم، تُجرى اختبارات تصويرٍ أخرى، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي التَّصويرُ المقطعي المُحوسَب (CT) والتَّصوير بالرَّنين المغناطيسي (MRI) يمكن للطبيب في كثيرٍ من الأحيان تشخيص الاضطراب العَضَلِي الهَيكلِيّ بناءً على التاريخ الطبي، ونتائج الفَحص السَّريري. يكون من الضروري في بعض الأحيان إجراء اختبارات معمليَّة أو فحوصات التصوير... قراءة المزيد (MRI) أو التصوير المقطعي التَّصويرُ المقطعي المُحوسَب (CT) والتَّصوير بالرَّنين المغناطيسي (MRI) يمكن للطبيب في كثيرٍ من الأحيان تشخيص الاضطراب العَضَلِي الهَيكلِيّ بناءً على التاريخ الطبي، ونتائج الفَحص السَّريري. يكون من الضروري في بعض الأحيان إجراء اختبارات معمليَّة أو فحوصات التصوير... قراءة المزيد أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني التصويرُ المقطعي بالإصدار البوزيتروني التصويرُ المقطعي بالإصدار البوزيتروني positron emission tomography-PET هو نوع من المسح بالنَّوويدات المشعة. وفيه، تُوسَم مادَّة يستخدمها الجسم (يستقلبها)، مثل الغلُوكُوز أو الأكسجين، بأحد النَّوويدات... قراءة المزيد التصويرُ المقطعي بالإصدار البوزيتروني .

تُسببُ الإصابة بورم العظام النقيلي ظهورَ أعرَاضٍ قبل اكتشاف السرطان الأساسي في بعض الأحيان. وقد تنطوي الأَعرَاضُ على الشعور بألمٍ في العظام (وخاصة الألم الذي يُصيبُ أكثر من منطقة نتيجة الإصابة بالأورام المتعددة)، أو حدوث كسر في منطقة العظم التي أضعفها الورم (كسر مَرَضي). يجري في هذه الحالات أخذُ خزعة للحصول على أدلة تُشير إلى موقع السرطان الأصلي، لأنَّه يمكن التعرُّف إلى نوع النسيج السرطاني تحت المجهر غالبًا. يمكن أن توجِّه هذه المعلوماتُ الطبيب إلى المكان الذي بدأ فيه حدوث السرطان (في الرئتين أو الثديين أو البروستات أو الكلى أو الغُدَّة الدرقية أو القولون).

وبمجرَّد تشخيص الإصابة بورم العظام النقيلي، يوصي الأطباء بإجراء اختباراتٍ أخرى لتحديد مكان بداية حدوث السرطان الأصلي؛ فمثلًا، يمكن إجراء صورة بالأشعَّة السِّينية أو بالتصوير المقطعي المحوسب للصدر للتحري عن الأورام في الرئتين، أو يمكن إجراء تصوير شعاعي للثدي التصوير الشعاعي للثدي يحدث سرطان الثدي عندما تصبح خلايا الثدي غير طبيعية وتنقسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه. يبدأ سرطان الثدي عادةً في الغدد التي تنتج الحليب (الفصيصات) أو الأنابيب (القنوات) التي تنقل الحليب من الغدد... قراءة المزيد التصوير الشعاعي للثدي للتحري عن الأورام في الثديين.

المُعالَجة

  • المُعالجة الشعاعيَّة

  • الجراحة لتثبيت العظم

  • الجراحة لاستئصال الأورام

  • تدابير للحدِّ من نقص الكثافة العظميَّة

تعتمد معالجة أورام العظام النقيليَّة على نوع السرطان الذي انتشر إلى العظم؛ حيث يستجيب بعضها للعلاج الكيميائي وبعضها للعلاج الإشعاعي وبعضها لكلا العلاجين، وبعضها لا يستجيبُ لأيٍّ منهما. تكون المُعالجة الشعاعيَّة أشدَّها فعاليةً عادةً.

ويُلجأ إلى العلاج الجراحي بتثبيت العظم لعلاج الكسور غالبًا، وللوقاية من حدوث الكسور أحيَانًا. قد تنطوي جراحةُ الكسور المرضية على وضع قضيبٍ (سفّود) داخل العظم، وذلك باستخدام صفائح ومسامير لتثبيت العظام، أو استئصال العظم المصاب وإعادة بناء الطرف والمفصل.

يَجرِي استئصال الورم الوحيد جراحيًّا وإعادة بناء العظم عند استئصال السرطان الأصلي (الأوَّلي) ووجود ورم واحد فقط في العظم، وخصوصًا إذا ظهر ذلك الورم بعدَ سنوات من الورم الأصلي. يتزامن في بعض الأحيان الاستئصال وإعادة البناء مع المُعالجة الشعاعيَّة أو المُعالجة الكِيميائيَّة أو كليهما. لا يؤدي استعمالُ هذه التوليفة العلاجيَّة إلى الشفاء من السرطان إلَّا في حالاتٍ نادرة، ولكنَّه قد يُحسِّن بشكلٍ كبيرٍ من نوعية حياة الشخص، بالإضافة إلى وظيفة أو مظهر الطرف.

ويُعدُّ الحدُّ من نقص كثافة الأنسجة العظمية وتخفيف الألم أحد أهداف هذه المعالجة.

قد يُسبِّبُ نقص كثافة الأنسجة العظمية شعورًا بالألم مع ميل العظام إلى حدوث كسر فيها، والذي قد يحتاج تدبيره إلى إجراء عملية جراحية. يمكن الحدُّ من نقص الكثافة العظميَّة من خلال استعمال المُعالجَة الشعاعيَّة والأدوية التي تقي من حدوث هذا النقص (مثل البيفوسفونات أو الدينوسوماب denosumab) قبلَ حدوث نقصٍ كبير في الكثافة العظميَّة والشعور بالألم.

ويمكن إجراء رأب الحدبة kyphoplasty أو رأب الفقرات vertebroplasty للتخفيف من آلام العمود الفقري. كما يمكن إجراء أحد الإجراءين إذا تسبَّبت الأورام في تحطيم أو خمص عظام الظهر دون أن تضغطَ على الحبل الشوكي. وعند إجراء جراحة رأب الحدبة، يُدخَل بالون في العظم الخلفي ويَجرِي توسيعه لإعادة العظم إلى شكله الطبيعي ومنع حدوث ضرر أكبر فيه؛ ثم يُحقنُ ملاط عظمي (ميثيل ميثاكريلات methyl methacrylate). وتكون جراحة رأب الفقرات مشابهة لجراحة رأب الحدبة، مع وجود اختلاف بعدم إدخال البالون. قد يُوصَى باستعمال معالجةٍ لتخفيف الضغط وتثبيت العمود الفقري عند وجود خطر بأن تتسبَّب الأورامُ بحدوث كسر شديد يمكن أن يُشكِّلَ ضغطًا على الحبل الشوكي وضررًا فيه (مثل ضَعف أو شلل الساقين).

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

داء اللفافة الأخمصية (التهاب اللفافة الأخمصية)
أي مما يلي يؤكد أن الشخص مصاب بداء اللفافة الأخمصية؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة