أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

ألم المَفاصِل: مفصل واحد

(ألم المَفصِل الوحيد)

حسب

Alexandra Villa-Forte

, MD, MPH, Cleveland Clinic

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات

يُسمَّى الألم المنعزل الذي تقتصر إصابته لمفصلٍ واحد بألم المَفصِل الوحيد. حيث يمكن أن يكون المَفصِل مؤلمًا (ألم مفصلي) ببساطة أو قد يكون ملتهبًا أيضًا (التهاب المَفصِل). حيث يتسبَّب التهاب المَفاصِل عادةً في الشُّعور بالدفء والتَّورُّم وفي حالاتٍ نادرة احمرار الجلد الذي يعلو المَفصِل. يمكن أن يكون حدوث الألم مقتصرًا على تحريك المَفصِل أو قد يكون موجودًا أثناء فترة الرَّاحة. ويمكن أن يتجمع سائلٌ داخل المَفصِل (يسمى الانصباب).

ينشأ الألم الذي يبدو أنَّ مصدره هو المَفصِل في بعض الأحيان من بنيةٍ خارجه، مثل الرباط أو الوتر أو العضلات. ومن الأمثلة على هذه الاضطرابات نجد التهاب الجراب والتهاب الوتر وحالات الالتواء والوثي. لا تُعدُّ الآلام النَّاجمة عن هذه الاضطرابات آلام مفصل حقيقية عادةً.

الأسباب

تشتمل الأَسبَاب الشائعة لحدوث التهاب المَفصِل الوحيد على التِهابُ المَفصِلِ العَدوائِيّ (انظر التِهابُ المَفصِلِ العَدوائِيّ التِهابُ المَفصِلِ العَدوائِيّ التهابُ المَفاصِل العدوائي infectious arthritis هو عدوى في سوائل وأنسجة المَفصِل، تنجم عن الجراثيم عادةً، ولكنَّها تنجم عن فيروساتٍ أو فطريَّاتٍ في بعض الأحيان. قد تنتشر الجراثيمُ أو الفيروسات... قراءة المزيد ) والنِّقرس والاضطرابات المرتبطة به (انظر النِّقرِسُ والنِّقرِس الكاذب النِّقرِسُ والنِّقرِس الكاذب قراءة المزيد ) وخشونة المَفاصِل (انظر خشونة المَفاصِل خشونة المَفاصِل خشونة المَفاصِل osteoarthritis هو اضطرابٌ مزمنٌ مرتبطٌ بالأضرار التي لحقت بالغضروف والأنسجة المحيطة به ويتميَّز بالشعور بالألم والتيبُّس وفقد الوظيفة. يصبح التهاب المَفاصِل النَّاجم عن تضرُّر... قراءة المزيد خشونة المَفاصِل ). قد يكون ألم المَفصِل هو العَرَض الأوَّل لاضطرابٍ يُؤثِّر في أعضاءٍ أخرى من الجسم، مثل اضطراب المناعة الذاتية (انظر اضطراباتُ المناعة الذَّاتيَّة في الأنسجة الضَّامَّة اضطراباتُ المناعة الذَّاتيَّة في الأنسجة الضَّامَّة قراءة المزيد ) أو عدوى bodywide. يمكن أن تنطوي أعراض بعض اضطرابات المناعة الذاتيَّة على الحُمَّى و تقرُّحات الفم والطَّفح الجلدي. كما قد يكون الألم الذي يحدث في مفصلٍ واحدٍ هو العَرَض الأوَّل لاضطرابٍ يُصيبُ الكثيرَ من المَفاصِل في نهاية المطاف (انظر ألم المَفاصِل: الكثير من المَفاصِل ألم المَفاصِل: الكثير من المَفاصِل يمكن أن يكون مصدر الآلام التي تبدوأنَّها قادمة من المَفاصِل في بعض الأحيان من بُنى خارج المَفاصِل، مثل الأربطة والأوتار والعضلات. ومن الأمثلة على هذه الاضطرابات التهاب الجراب والتهاب الوتر.... قراءة المزيد ).

الأسباب الشَّائعة

تُعدُّ الإصابة هي السبب الأكثر شُيُوعًا للألم المفاجئ في مفصلٍ واحدٍ عند الأشخاص من جميع الأعمار.

بينما يكون السبب الأكثر شيوعًا عند الشباب الذين لم يتعرَّضوا لإصابة هو:

  • التِهابُ المَفصِلِ العَدوائِيّ (الذي ينجم غالبًا عن داء السَّيَلان الذي ينتشر في أنحاء الجسم أو مجرى الدَّم [عدوى مُنتثرة بالمكوَّرات البُنيَّة]، ولاسيَّما إذا كان المَفصِل دافئًا ومتورِّمًا)

ويكون السبب الأكثر شيوعًا عند كبار السِّن الذين لم يتعرَّضوا لإصابة هو:

  • خشونة المَفاصِل (فُصال عظمي) osteoarthritis

  • النِّقرس أو النِّقرس الكاذب (النَّاجم عن وجود بلُّورات في المَفصِل، وبذلك فهو يُسمَّى غالبًا التهاب المَفاصِل المُحَرَّض بالبلُّورات)

السبب الأشدُّ خطورة في أيِّ عمرٍ هو التهاب المَفصِل العدوائي الحاد. يمكن لالتهاب المَفصِل العدوائي أن يُلحِق الضَّرر بالبُنى الموجودة داخل المَفصِل خلال ساعات، ممَّا قد يؤدي إلى حدوث التهاب دائم في المَفصِل. يمكن للمعالجة السريعة أن تحُدَّ من حدوث ضررٍ دائمٍ وتمنع حدوث إنتان والوفاة.

الأَسبَاب الأقلُّ شيوعًا

تتضمَّن الأسباب الأقلُّ شُيُوعًا على تخريب جزءٍ من العظم القريب نتيجة ضَعف إمدادات الدَّم (نَخَرٌ عَظمِيّ) والأورام المَفصِليَّة (مثل داء التهاب الزَّليل الزُّغابي العُقَدي المُصطبغ) والدَّم في المَفصِل (تَدَمِّي المَفصِل).

التقييم

يمكن للمعلومات التالية أن تساعد الأشخاص على تحديد مدى الحاجة إلى الحصول على تقييم الطبيب وتوقُّع ما الذي سيحصل أثناء عملية الفحص والتَّقييم.

العَلامات التَّحذيريَّة

عند الأشخاص الذين يعانون من ألمٍ في مفصلٍ واحد، تكون بعض الأَعرَاض والملامح مدعاةً للقلق وتُرجِّح ضرورة الحصول على المعالجة الفوريَّة. وهي تتضمَّن ما يلي:

  • ألم مفاجئ أو شديد

  • حدوث احمرار أو دفء أو تورُّم في المَفصِل أو تصبح حركته محدودة

  • الحُمَّى

  • حدوث تشقُّق أو احمرار أو الشعور بالدِّفء أو بالإيلام في الجلد القريب من المَفصِل

  • وجود اضطراب في النَّزف واستعمال مُميِّع الدَّم (مثل، الوارفارين) أو حدوث شذوذ في هيمُوغلُوبين الدَّم (مثل، داء فقر الدَّم المنجلي)

  • علامات لمرض مفاجئ بخلاف ألم المَفاصِل

  • احتمال الإصابة بمرض منتقل جنسيًّا (مثل، ممارسة غير آمنة مع شريك جديد)

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين تظهر عندهم علاماتٌ تحذيريَّة مراجعة الطبيب مباشرةً. الأطباء قادرون بشكل أفضل على معالجة الأعراض بسرعةٍ أكبر وبشكل كامل إذا حدثت المعالجة في وقتٍ مبكرٍ عند الإصابة باضطراباتٍ معيَّنة، بما في ذلك التهاب المَفصِل المُحرَّض بالبلّورات وتَدَمِّي المَفصِل والتهاب المَفصِل العدوائي. أمَّا بالنسبة للأشخاص الذين ليست لديهم علامات تحذير، ولاسيَّما إذا كان سبب الألم معروفًا (مثل، تكرُّر الألم المعتاد في المَفصِل المصاب بخشونة المَفاصِل أو حدوث الألم بعد إصابةٍ طفيفة) وكانت الأعراض خفيفة؛ فيمكنهم الانتظار بضعة أيام ومراقبة تحسُّن الأعراض قبل مراجعة الطبيب.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يقوم الأطبَّاء في البداية بتوجيه بضعة أسئلة للاستفسار عن أعراض الشخص وتاريخه الصِّحبي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. تُشير نتائج دراسة التاريخ الصِّحي والفحص السَّريري غالبًا إلى سبب الألم والاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها ( بعض أسباب وملامح الألم في المَفصِل الوحيد بعض أسباب وملامح الألم في المَفصِل الوحيد يُسمَّى الألم المنعزل الذي تقتصر إصابته لمفصلٍ واحد بألم المَفصِل الوحيد. حيث يمكن أن يكون المَفصِل مؤلمًا (ألم مفصلي) ببساطة أو قد يكون ملتهبًا أيضًا (التهاب المَفصِل). حيث يتسبَّب التهاب المَفاصِل... قراءة المزيد ).

ويستفسر الأطبَّاء أثناء دراستهم للتَّاريخ الصِّحي عن النقاط التالية:

  • توقيت بداية الألم وطريقة تقدُّمه وموضعه ومدى شدَّته

  • العوامل التي تُفاقم أو تُحسِّن شدَّته (مثل، الحركة أو ممارسة تمارين رفع الأثقال أو الراحة)

  • الإصابات السابقة أو آلم المَفصِل السابق

  • ظهور أعرَاض في مفاصل أخرى (مثل التَّورُّم)

  • عوامل الخطر للأمراض التي تنتقل جنسيًّا وداء لايم

  • الاضطرابات المعروفة، ولا سيما تلك التي يمكن أن تسبب أو تُسهِم في ألم المَفصِل (مثل خشونة المَفاصِل أو النِّقرس أو داء فقر الدَّم المنجلي)

ويُركِّز الفَحص السَّريري للمفاصل على علامات الالتهاب (بما فيها التَّورُّم والدفء وفي حالاتٍ نادرة الاحمرار) والشعور بالإيلام وتقييد الحركة وإصدار أصوات عند تحريك المَفصِل (تُسمَّى فرقعة). يقارن الأطباء المَفصِل المصاب مع المَفصِل السليم غير المصاب في الجهة الأخرى من الجسم للتَّحرِّي عن أيَّة تغيُّراتٍ طفيفة. كما يتحرَّى الأطبَّاء عن علامات العدوى في أماكن أخرى في الجسم، وخصوصًا على الجلد والأعضاء التناسليَّة.

توفِّر الكثير من نتائج دراسة التاريخ الصِّحي والفحص السَّريري أدلَّة على سبب الشعور بألم المَفصِل:

  • واعتمادًا على الفحص، يمكن للأطباء عادةً معرفة ما إذا كان مصدر الألم هو المَفصِل أو البُنى القريبة منه. فمثلًا، إذا بدا أحد جانبي المَفصِل مُشوَّهًا، فمن المحتمل أن يكون مصدر الألم من خارج المَفصِل.

  • واعتمادًا على الفحص، يمكن للأطباء عادةً معرفة ما إذا كان السَّائِل مازال موجودًا داخل المَفصِل.

  • ويكون الالتهاب الذي يحدث في غضون ساعاتٍ ناجمًا عن التهاب المَفصِل المُحرَّض بالبلُّورات، ولاسيَّما إذا كانت قد حدثت أعراضٌ مشابهة سابقًا. يُعدُّ التهاب المَفصِل العدوائي سببًا رئيسيًّا آخر لالتهاب المَفصِل الحاد.

  • وغالبًا ما تحدث الحُمَّى بسبب التهاب المَفصِل العدوائي أو التهاب المَفصِل المُحرَّض بالبلُّورات.

الجدول
icon

الاختبارات

تعتمد الحاجة إلى الاختبارات على نتائج الفحص السَّريري ومراجعة التاريخ الصِّحِّي للشَّخص، ولاسيَّما إذا كانت العلامات التَّحذيريَّة موجودة.

وتنطوي الاختبارات المحتملة على ما يلي:

  • فحص سائل المَفصِل

  • التَّصوير بالأشعَّة السِّينية واختبارات التَّصوير الأخرى

يقوم الأطباء بفحص سائل المَفصِل عادةً إذا كان المَفصِل مُتورِّمًا. يستخلص الأطباء السَّائِل من المَفصِل من خلال تعقيم المنطقة في البداية بمحلولٍ مُطهِّر ثم تخدير الجلد باستعمال مُخدِّر. ثم يَجرِي إدخال إبرةٍ إلى المَفصِل ليَتِمَّ سحب السَّائِل (إجراءٌ يُسمَّى شفط المَفصِل أو بزل المَفصِل). من المحتمل أن يُؤدي هذا الإجراء إلى الشُّعور بالألم. يُجرى فحص السَّائل عادةً، بالإضافة إلى إجراءاتٍ أخرى، للتَّحرِّي عن الجراثيم التي يمكن أن تُسبِّبَ العدوى ويُفحَص تحت المجهر للتَّحرِّي عن المُسبِّبة للنِّقرس والاضطرابات المرتبطة به. لا يقوم الأطباء بفحص السائل في بعض الأحيان إذا كان سبب آلم المَفصِل واضحًا، مثل، حدوث الألم بعد الإصابة أو تجمُّع السوائل بشكل مُتكرِّر في مفصل مع وجود اضطراب مزمن في المَفاصِل مثل خشونة المَفاصِل.

يمكن إجراء صورة بالأشعَّة السِّينية، ولكن من غير الضروري إجراؤها عند الأشخاص المُصابين بالتهاب المَفاصِل الحاد. لا يمكن لصورة الأشعَّة السِّينية إظهار تشوُّهات الأنسجة الرَّخوة أو الغضاريف. يكون للأشعة السِّينيَّة فائدةٌ كبيرة في تشخيص الكسور وفي بعض الأحيان أورام العظام أو النَّخر العظمي. بينما يمكن للتَّصوير بالرنين المغناطيسي (التصوير بالرنين المغناطيسي) أو التصوير المقطعي المحوسب إظهار تشوُّهات العظام والمَفاصِل والأوتار والعضلات بمزيدٍ من التفصيل مقارنةً بصورة الأشعَّة السِّينية. وبذلك، يُستَعملُ التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسَب لتشخيص تشوُّهات العظم والمَفاصِل التي قد لا تكون ظاهرة أو واضحة في صورة الأشعَّة السينيَّة (مثل، كسور الورك التي تكون أصغر من أن تُرى في صورة الأشعَّة السينيَّة). يُستَعملُ التصوير بالرنين المغنطيسي لتشخيص بعض تشوُّهات الأنسجة الرَّخوة، مثل تشوُّهات الكُفَّة المُدوَّرة في الكتف والرباط وتشوُّهات غضروف الهلالة في الرُّكبة.

من الضَّروري إجراء الاختبارات الدَّمويَّة في بعض الأحيان، وذلك للمساعدة مثلًا على تشخيص أو استبعاد الإصابة بداء لايم.

المُعالجَة

الطريقة الأشدُّ فعالية لتخفيف ألم المَفصِل هي معالجة الاضطراب الذي يُسبِّبُ الألم. فمثلًا، يمكن استعمال المضادَّات الحيويَّة لعلاج التهاب المَفصِل العدوائي. وقد تحتاج العظام المكسورة إلى تثبيت (حيث يمكن وضعها في جبيرة على سبيل المثال).

كما يمكن استعمال الأدوية لخفض شدَّة التهاب المَفصِل بغضِّ النَّظر عن السبب. وتشتمل هذه الأدوية على مضادَّات الالتهابات غير الستيرويديَّة أو، بالنِّسبة لحالات الالتهاب الشديدة، تُستَعمل الستيرويدات القشريَّة في بعض الأحيان. يمكن تخفيف شدَّة ألم المَفصِل غير المترافق مع التهاب، بغضِّ النظر عن السبب، من خلال استعمال مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، رغم ميل الأسيتامينوفين إلى أن يكون أكثر فعاليَّةً وأمانًا بالنسبة لمعظم الأشخاص.

يكون تثبيت المَفصِل من خلال استعمال جبيرةٍ أو حبل رفعٍ وسيلةًً مؤقَّتةً مفيدة لتخفيف الألم في بعض الأحيان. يُعدُّ تطبيق البرودة (بتطبيق الجليد مثلًا) هو أفضل مُعالَجَة فوريَّة بعد حدوث إصابة ويمكن استعمالها لتخفيف الألم النَّاجم عن التهاب المَفصِل. قد يؤدي تطبيق الحرارة (بتطبيق وسادة التدفئة مثلًا) إلى خفض شدَّة الألم من خلال تخفيف تشنُّجات العضلات المُحيطة بالمَفاصِل. ولكن، يجب على الأشخاص حماية جلودهم من الحرارة والبرودة الشديدين. فمثلًا، يجب وضع الجليد في كيس جليد مطاطي أو كيس بلاستيكي ملفوف بمنشفة وعدم وضعه على الجلد مباشرة. كما ينبغي تطبيق المواد الساخنة والباردة لمدة لا تقلُّ عن 15 دقيقة ، وهو الزمن الكافي لأن تصل الحرارة إلى الأنسجة العميقة وتؤثِّر في الأنسجة الأكثر إيلاماً أو التهابًا.

وبعد أن تنخفض شدَّة الألم الشديد، قد يوصي الأطباء باستعمال العلاج الفيزيائي لاستعادة أو للمحافظة على مجال الحركة وتقوية العضلات المُحيطة.

النقاط الرئيسية

  • ينجم ألم المَفصِل الوحيد عند كبار السن غالبا عن خشونة المَفاصِل أو النِّقرس.

  • بينما قد ينجم ألم المَفصِل الوحيد عند الشباب أو المراهقين عن مرضٍ منقولٍ جنسيًّا مثل السَّيَلان.

  • يجب تقييم الأشخاص الذين تعرَّضوا لألمٍ مفاجئٍ في المَفصِل مع وجود تورُّم من قبل الطبيب في أقرب وقت ممكن بحيث يمكن معالجة التهاب المَفاصِل العدوائي مباشرةً عند وجوده.

  • يتمُّ عادةً سحب السوائل من المَفاصِل المُتورِّمة وفحصها للتَّحرِّي عن وجود عدوى وعن وجود البلُّورات.

اختبر معرفتك

اختبارات الاضطرابات العضلية الهيكلية
تزداد مستويات كيناز الكرياتين في مصل الدم عندما يكون الشخص مصابًا بأي مما يلي؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة