أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الإجراءات الخاصَّة بالتبرُّع بالدم

حسب

Ravindra Sarode

, MD, The University of Texas Southwestern Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1435| آخر تعديل للمحتوى رجب 1435
موارد الموضوعات

فِصادَةُ الصُّفَيحَات

في فِصادَة الصُّفَيحَات، يعطي المتبرِّعُ الصُّفَيحات الدَّمويَّة فقط بدلًا من الدَّم الكامل. يجري سحبُ الدَّم الكامل من المتبرعِّ، وتقوم آلةٌ تفصل الدَّم إلى مُكَوِّناته بإزالة انتقائيَّة للصُّفَيحات الدَّمويَّة، وتعيد بقيةَ الدَّم إلى المتبرِّع. وبما أنَّ المتبرِّعين يستعيدون معظمَ الدَّم، لذلك يمكن أن يُعطَوا بأمان 8 إلى 10 أضعاف عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة خلال واحد من هذه الإجراءات، بالمقارنة مع ما يعطونه في تَبرُّعٍ واحد بالدَّم الكامل. كما يمكن إعطاء الصُّفَيحات الدَّمويَّة عدَّةَ مرَّات أيضًا (أي التبرُّع بها)، مرَّة واحدة كل 3 أيام (ولكن بما لا يزيد على 24 تبرُّع في السَّنة). يستغرق جمعُ الصُّفَيحات الدَّمويَّة من المتبرِّع نَحو ساعة إلى ساعتين، مقارنةً مع جمع الدَّم بالكامل، والذي يستغرق نَحو 10 دقائق.

التبرُّع المُزدَوج أو المُضاعَف بكريَّات الدَّم الحمراء

فيما يُسمَّى التبرُّع المُزدَوج أو المُضاعَف بكريَّات الدَّم الحمراء، يتبرَّع الشخصُ بضعفي عدد خلايا الدَّم الحمراء الذي يُعطى خلال تبرُّعٍ واحد بالدَّم الكامل. ويعدُّ هذا التبرُّعُ المزدوج ممكنًا، لأنَّ الشخصَ يعطي خلايا الدَّم الحمراء فقط بدلًا من الدَّم الكامل. يُسحَب الدَّمُ الكامِل من المتبرِّع، وتقوم آلة تفصل الدَّم إلى مُكَوِّناته يإزالة أو سحب انتقائي لخَلايا الدَّم الحمراء، وإعادة بقيَّة مُكَوِّنات الدَّم (الصُّفَيحات الدَّمويَّة والبلازما) إلى المتبرِّع. كما يُعطى بعضُ السوائل أيضًا للمتبرِّع عن طريق الوريد، لأنَّه، بخلاف ذلك، يمكن أن يصبح ضغطُ الدَّم عند المتبرِّع منخفضًا بما فيه الكفاية ليسبِّب أعراضًا، مثل الدوخة أو فقدان الوعي. وبعدَ التبرُّع المزدوج بكريَّات الدم الحمراء، قد يصبح الأشخاصُ أقلَّ قدرة على ممارسة الرياضة المكثَّفة لبضعة أيام. يمكن السماحُ بالتبرُّع المزدوج بكريَّات الدم الحمراء مرَّةً واحدة كلَّ 112 يومًا (كل 16 أسبوعًا). يوصي بعضُ الخبراء بأن يأخذ المتبرِّعون مكمِّلات الحديد بعد التبرُّع المزدوج بكريَّات الدم الحمراء، بحيث يستطيع الجسمُ التعويضَ عن خلايا الدَّم الحمراء المتبرَّع بها بسرعةٍ أكبر.

نقل الدَّم الذَّاتي

في نقل الدَّم الذَّاتي، يتلقَّى المتبرِّعون دماءَهم نفسها؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن للشخص التبرُّع بعدَّة وحدات من الدَّم في الأسابيع التي تسبق إجراءَ الجراحة الاختيارية، وذلك لنقلها - إذا لزم الأمر - في أثناء العملية الجراحيَّة أو بعدَها. ويأخذ هذا الشخصُ أقراصَ حديد بعدَ التبرُّع بالدم لمساعدة الجسم على تجديد خلايا الدَّم المفقودة قبلَ الجراحة. كما أنَّه، خلال بعض أنواع الجراحة وفي أنواع معيَّنة من الإصابات أيضًا، يمكن جمعُ الدم التي يُفقَد ويُعطى فورًا إلى المريض (كإجراء إنقاذِي في أثناء العمليَّة). يُلغِي نقلُ الدَّم الذاتي مخاطرَ عدم التوافق والأمراض المنقولة عن طريق الدَّم (ما لم يَجرِِ إعطاء الدَّم الخطأ عن طريق الخطأ). ولكنَّ الأطباءَ لا يستخدمون هذه التقنية كما في نقل الدم القياسي، لأنَّ إمدادات الدَّم العامَّة آمنة جدًّا نتيجة التحرِّي والفحص الدقيق للمتبرِّعين. وبالإضافة إلى ذلك، قد لا يتحمَّل المَرضَى المسنون التبرُّعَ بالدم قبل الجراحة، لأنَّهم أكثرُ عرضة للتأثيرات الجانبية في أثناء التبرُّع، مثل انخفاض ضغط الدَّم والإغماء. وهم أكثر عرضةً لبدء المرض بنقص تعداد الدَّم لديهم أيضًا. كما أنَّ نقلَ الدَّم الذاتي هو أكثر تكلفة إلى حدٍّ ما من نقل الدَّم المعياري المعروف.

icon

مكافحة الأمراض عن طريق تنقية الدَّم

في فِصادة الدم، يَجرِي سحبُ الدَّم من الشخص، ومن ثم يُعاد إليه بعدَ إزالة السَّائل، أو المواد الموجودة في السائل، أو خلايا الدم، أو الصُّفَيحات الدَّمويَّة بشكل انتقائي أو تقليل كمِّيتها.

ويَجرِي استخدامُ هذه العملية، في بعض الأحيان، للحُصُول على خلايا الدَّم المطلوبة أو الصُّفَيحات الدَّمويَّة من المتبرع (على سبيل المثال، فِصادة الخلايا الجذعيَّة، أو فِصادة الخلايا المحبَّبة، أو فِصادة الصُّفَيحات الدَّمويَّة).

كما تُستخدَم هذه العملية أيضًا لتنقية الدَّم عن طريق إزالة المواد الضارَّة من البلازما، أو إزالة الأعداد المفرطة من خلايا الدَّم أو الصُّفَيحات الدَّمويَّة في الأشخاص الذين يعانون من أمراضٍ خطيرة لم تستجِب للمُعالجَات الأخرى. وحتى تكونَ الفِصادة مفيدة لتنقية الدم، يجب أن تزيلَ المادَّة غير المرغوب فيها أو خلايا الدَّم بأسرع ممَّا يفعله الجسم.

والنوعان الأكثر شُيُوعًا لفِصادَة الدَّم اللذان يُستخدمان لتنقية الدَّم هما تَبادُل البلازما plasma exchange وفِصادَةُ الكُرَيَّات cytapheresis.

في تبادُل البلازما، يُسحَب الدم من الشخص، ويَجرِي فصلُ البلازما عن خلايا الدَّم والصُّفَيحات الدَّمويَّة. يجري التخلُّصُ من البلازما، وتُعاد خَلايا الدَّم والصُّفَيحات الدَّمويَّة إلى الشخص مع سائل مُعيض عن البلازما، مثل الألبومين. يُستخدَم تبادُلُ البلازما لعِلاج بعض الاضطرابات، مثل التصلُّب المتعدِّد والوَهن العضلي الوبيل ومتلازمة غيلان باريه (اضطرابات عصبية تسبِّب ضعف العضلات)، ومتلازمة غُودباستيور (اضطراب في المناعة الذاتية ينطوي على النزف في الرئتين والفشل الكلوي)، ووُجود الغلُوبوُلِيناتِ البَردِيَّةِ في الدَّم (نوع من التشكُّل الشاذ للأجسام المضادَّة)، وفُرفرية قلَّة الصفيحات الخثارية (اضطراب نادر في التخثُّر).

في فِصادَة الكُرَيَّات، تَجرِي إزالة الأعداد الزائدة من بعض خلايا الدم. يمكن استخدام فِصادَة الكُرَيَّات لعلاج كثرة الحُمر (فرط خلايا الدَّم الحمراء)، وأنواع معيَّنة من ابيِضَاض الدَّم (نوع من السرطان الذي تُوجد فيه خلايا دم بيضاء زائدة)، وكَثرة الصفيحات (زيادة مفرطة في الصُّفَيحات الدَّمويَّة).

في تبادُل كُرَيَّات الدَّمِ الحَمراء، تَجرِي إزالة خلايا الدَّم الحمراء عن طريق فِصادَة الدَّم، ومن ثمَّ استبدالها بخلايا الدَّم الحمراء المتبرَّع بها. يُستخدَم تبادل خلايا الدَّم الحمراء لعلاج مرض الخلايا المنجلية، أو للوقاية من مُضَاعَفاتِه الخطيرة أحيانًا، مثل السكتة الدماغية.

يجري تكرارُ فِصادَة الدَّم كلما كان ذلك ضروريًا فقط، لأن التغيُّرات الكبيرة في حركة السوائل بين الأوعية الدموية والأنسجة - والتي تحدث عندَ سحب الدَّم وإعادته - قد تتسبَّب في مُضَاعَفات لدى الأشخاص المَرضَى بالفعل. يمكن أن تساعد فِصادَةُ الدَّم على ضبط بعض الأمراض، ولكنَّها لا تشفيهم عادة. ولكن فرفريَّة قلَّة الصفيحات الخثاريَّة يمكن أن تشفى بالفِصادة.

التبرُّع الموجَّه أو المَخصوص

يمكن لأفراد العائلة أو الأصدقاء التبرُّع بالدم لبعضهم بعضًا على وجه التحديد، إذا كانت زمرةُ دم المتلقِّي والمتبرِّع والعامل الريصي متوافقة؛ فبالنسبة لبعض المتلقِّين، تعدُّ معرفةُ الذي تبرَّع بالدم أمرًا مريحًا، على الرغم من أنَّ التبرُّع من أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء ليس أكثر أمنًا بالضرورة من شخص آخر لا علاقة للمتلقِّي به. يَجري اختِبارُ الدَّم المأخوذ من أحد أفراد العائلة كما هي الحال في جميع عينات الدَّم، ومن ثم يُعالَج بالإشعاع للوقاية من داء الطُّعم حِيَال الثَّوي، والذي - رغم ندرة حدوثه - يحدث أكثر عندما تكون هناك قرابة بين المتلقِّي والمتبرِّع.

فصادةُ الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم

في فصادة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم، يعطي المتبرِّع الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم فقط (خلايا غير مُتَمايزة يمكن أن تتخلَّق إلى أيِّ نوع من خلايا الدم) بدلًا من الدَّم الكامل. قبلَ إجراء التبرُّع، يتلقَّى المتبرِّع حقنةً بنوع خاص من البروتين (عامل النمو) الذي يحفِّز نقِي العِظام لإطلاق الخلايا الجذعية في مجرى الدم. يُسحَب الدَّمُ الكامل من المتبرع، وتقوم آلة تفصل الدَّمَ إلى مُكَوِّناته بإزالة انتقائيَّة للخَلايا الجذعية المكوِّنة للدم وإعادة بقية الدَّم إلى المتبرِّع. يجب أن يكون لدى المتبرِّعين بالخلايا الجذعية والمتلقِّين لها أنواع متوافقة من كريات الدَّم البيضاء (مستضد الكريات البيض البشرية، أو هلا)، وهو نوع من البروتين موجود على خلايا معيَّنة، وليس زمرة الدَّم. تُستخدَم الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم أحيانًا لعِلاج الأشخاص المصابين بابيضاض الدَّم أو سرطان العُقَد اللِّمفِية (اللمفومة) أو سرطانات أخرى للدم. ويُسمَّى هذا الإجراء زرع أو نقل الخَلايا الجذعية. ويمكن الحصولُ على الخلايا الجذعية الخاصة بالمتلقِّي، أو إعطاء الخلايا الجذعية المتبرَّع بها.

اختبر معرفتك

فحص النخاع العظمي
يجب أحياناً فحص عيّنة من النخاع العظمي. للحصول على عيّنة من النخاع العظمي، يُدخِل الطبيب إبرةً في العظم، ويسحب كمية صغيرة من النخاع. بعدها، يتم فحص العيّنة تحت مجهر وإجراء اختبارات عليها. أيٌّ ممّا يلي يصعب فعله باستخدام عيّنة من النخاع العظمي؟ 

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة