أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

قلة اللِّمفَاويَّات (قلة الكريات اللِّمفَاوية)

حسب

Mary Territo

, MD, David Geffen School of Medicine at UCLA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1437| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1437
  • ويمكن أن يقلل عددٌ من الاضطرابات من عدد الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) في الدم، ولكن العدوى الفيروسية (بما في ذلك الإيدز) ونقص التغذية هما الأكثر شُيُوعًا.

  • قد لا يكون لدى المرضى أية أعراض، أو قد يكون لديهم حمى وأعراض أخرى للعدوى.

  • يجري استخدامُ عَيِّنَة من الدَّم لتشخيص قلَّة اللِّمفَاويات، ولكن قد تكون هناك حاجة إلى عيِّنة من نِقي العَظم أو العُقد اللِّمفيَّة لتحديد السبب.

  • يقوم الأطباء بمُعالَجَة سبب قلَّة اللِّمفَاويات.

  • يُعطَى بعض المرضى غاما غلُوبُولين، وبعضهم يستفيد من زرع الخلايا الجذعية.

الخلايا اللِّمفاوية الخلايا اللِّمفَية (انظُر لمحة عامة عن الجهاز المناعي أيضًا). لا تكون المناعة المُكتسبة (التكيفية أو النوعية) موجودة عند الولادة. وإنما يجري تعلمها واكتسابها في مراحل الحياة اللاحقة. تبدأ عملية التعلم عندما يواجه... قراءة المزيد الخلايا اللِّمفَية (اللِّمفاويَّات) هي نوعٌ من الكريَّات البيض التي تمارس عددًا من الأدوار في الجهاز المناعي، بما في ذلك الحماية من البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات. تشكِّل الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) ما 20 إلى 40٪ عادة من جميع الكريَّات البيض في مجرى الدم. تعدادُ الخلايا اللمفاوية عادة هو فوق 1500 خلية لكل مِكرُوليتر من الدَّم في البالغين، وأكثر من 3000 خلية لكل مِكرُوليتر من الدَّم لدى الأطفال. قد لا يسبِّب انخفاض عدد الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) انخفاضًا ملحوظًا في العدد الإجمالي لخلايا الدَّم البيضاء.

أنواع الخلايا اللِّمفَاوية أو اللِّمفاويَّات

هناك ثلاثة أنواع من الخلايا اللِّمفَاوية:

  • الخلايا اللِّمفاوية أو اللِّمفاويَّات البائية B (الخلايا البائية)

  • الخلايا اللمفَاوية التائية (الخلايا التائية)

  • الخلايا القاتلة الطبيعية NK cells

وجميعُ الأنواع الثلاثة لها وظائف مهمَّة في الجهاز المناعي (انظر مُكَوِّنات الجهاز المناعي مُكَوِّنات الجهاز المناعي الجهاز المناعي هو جهاز متخصص في الدفاع عن الجسم ضد العَوامِل الأجنبية، أو العَوامِل الغازية الخطيرة invaders. وتشمل هذه العَوامِل كلاً من: الكائنات الحية الدقيقة microorganisms (والتي تُعرف... قراءة المزيد ). يمكن أن يؤدِّي النقص الشَّديد في الخلايا البائية إلى انخفاض في عدد الخلايا البلازميَّة، والتي تنتج الأجسَامَ المضادَّة. كما يمكن أن يسبِّب انخفاضُ إنتاج الأجسام المُضادَّة زيادةً في حالات العَدوَى الجُرثومِيَّة. في الأشخاص الذين لديهم نقص شديد في الخلايا التائية أو في الخلايا القاتلة الطبيعيَّة، يكون هناك مشاكل في السيطرة على بعض حالات العدوى، وخاصَّة الفيروسية والفطرية والطُّفَيليَّة. يمكن أن يؤدِّي نقصُ اللمفاويات الشديد إلى عدوى غير منضبطة قد تكون قاتلة.

أسباب قلَّة اللِّمفَاويات

هناك اضطراباتٌ وحالات مختلفة، بما في ذلك العدوى بفيروسات مثل فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب (فيروس الإيدز) وفيروس الأنفلونزا، يمكن أن تقلل من عدد الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) في الدم. يمكن أن تكون قلَّة اللِّمفَاويات:

  • حادَّة: تحدث لفترة وجيزة خلال ظروف معينة، ثم تزول عادة

  • مزمنة: تحدث لفترة أطول بسبب اضطرابات طويلة الأمد

هل تعلم...

  • أنَّ متلازمةَ العوز المناعي المكتسب (الإيدز) ونقص التغذية هما السببان الأكثر شُيُوعًا لقلَّة اللمفاويات المزمنة.

أسباب قلَّة اللِّمفَاويات الحادَّة

يمكن أن ينخفض عددُ الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) مؤقَّتا خلال:

  • بعض حالات العدوى الفيروسية (مثل الأنفلونزا والتهاب الكبد)

  • الصِّيام

  • أوقات الإجهاد البدني الشَّديد

  • استخدام الستيرويدات القشرية (مثل بريدنيزون)

  • المُعالجة الكِيميائيَّة أو المُعالجَة الشعاعيَّة للسرطان

أسباب قلَّة اللمفاويات المزمنة

يمكن أن يبقى عددُ الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) منخفضًا لفترة طويلة عندما يكون لدى المرضى:

  • بعض اضطرابات المناعة الذاتية، مثل الذئبة الحمامية الجهازية (الذئبة) والتهاب المفاصل الرُّوماتويدي والوهن العضلي الوبيل

  • بعض حالات العدوى المزمنة، مثل الإيدز والسل المنتشر (الدخني miliary)

  • بعض أنواع السرطان، مثل حالات ابيِضَاض الدَّم الأورام اللمفاوية ولِمفومَة هُودجكين

قد يكون عددُ الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) منخفضًا جدًّا بشكل دائم في بعض اضطرابات العَوَز المَناعيّ الوراثية لمحة عامة عن اضطرابات عوز المناعة اضطرابات العَوَز المَناعيّ هي الحالات التي يحدث فيها خلل في عمل الجهاز المناعي، مما يؤدي إلى إصابات متكررة وشديدة بالعدوى، وتستمر لفترة أطول من المعتاد. عادة ما تنجم اضطرابات عوز المناعة عن... قراءة المزيد ، مثل شذوذ دي جورج DiGeorge anomaly ومتلازمة ويسكوت ألدريتش Wiskott-Aldrich syndrome ومتلازمة العَوَز المَناعيّ المشترك الشديد evere combined immunodeficiency syndrome، ورَنَح توسُّع الشُّعَيرات ataxia-telangiectasia.

أعراض قلَّة اللِّمفاويات

قد لا تسبِّب قلَّة اللِّمفَاويات الخفيفة أيَّ أعراض. ولكن، في بعض الأحيان، قد تكون أعراضُ الحالة التي سبَّبت قلَّة اللمفاويات موجودة؛ فعلى سبيل المثال، قد يكون لدى الأشخاص:

  • تضخُّم في العُقَد اللِّمفية وتضخُّم في الطحال، ممَّا يشير إلى السرطان أو عدوى فيروس العوز المناعي البشري

  • سعال وسيلان أنف وحمَّى، ممَّا يشير إلى عدوى فيروسية في الجهاز التنفُّسي

  • صِغَر في اللوزتين أو العقد اللِّمفَاوية، ممَّا يشير إلى اضطراب موروث في الجهاز المناعي

  • تَورُّم مؤلم في المفاصل وطفح جلدي، ممَّا يشير إلى التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة الحمامية الجهازية

يؤدِّي انخفاضُ أعداد الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) بشكلٍ كبير إلى عدوى متكررة بالبكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليَّات وأعراض تلك الحالات من العدوى، والتي تختلف بشكلٍ كبير وفقًا لموضع العدوى والكائنات الدقيقة الدقيقة المسبِّبة.

تشخيص قلَّة اللِّمفَاويات

  • تعداد الدَّم الكامِل

يَجرِي تشخيصُ قلَّة اللمفاويات الخفيفة عادة بالصدفة، عندما يُطلَب تعداد الدَّم الكامل لأسبابٍ أخرى. كما تُجرَى اختبارات تعداد الدَّم الكامِل في الأشخاص المصابين بعدوى متكرِّرة أو شديدة، وفي الأشخاص الذين يعانون من حالات عدوى تسببها كائنات حيَّة لا تسبب العدوى عادة. قد تُظهِر مثل هذه الاختبارات قلَّة لمفاوِيَّات شَديدة كتفسير لسبب لصابة الشخص بعدوى متكرِّرة أو غير مألوفة.

عندما تنخفض أعدادُ الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) بشكلٍ كبير، يطلب الأطباء عادة اختبارًا للدَّم خاصًّا بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب وغيره من حالات العدوى، ويقومون أحيَانًا بأخذ عيِّنة من نقِي العِظام للفحص تحت المجهر (فحص نِقي العَظم فحصُ نِقي العَظم في بعض الأحيان، يجب فحصُ عيِّنة من نقِي العِظام لتحديد سبب وجود خلايا دم غير طبيعية، أو لماذا يوجد عدد قليل جدًّا أو كثير جدًّا من نوع معيَّن من خلايا الدم. ويمكن للطبيب أن يأخذ نوعين مختلفين... قراءة المزيد ).

كما يمكن أيضًا تحديدُ عدد أنواع محدَّدة من الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) (الخلايا التائية والخلايا البائية والخلايا القاتلة الطبيعية) في الدم. قد يساعد انخفاضُ أنواع معينة من الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) الأطباءَ على تشخيص بعض الاضطرابات، مثل الإيدز أو بعض اضطرابات العوز المناعي الوراثية.

معالجة قلَّة اللِّمفَاويات

  • علاج السَّبب

يعتمد علاجُ قلَّة اللِّمفَاويات على السبب بشكلٍ رئيسي. تبدأ قلَّة اللِّمفَاويات التي يسبِّبها أحدُ الأدوية في الانصراف عادة في غضون أيَّام من توقُّف الشخص عن تناول هذا الدواء. إذا كان قلَّة اللِّمفَاويات هي نتيجة الإيدز، فإنَّ المعالجة المشتركة بما لا يقل عن ثلاثة عوامل مضادَّة للفيروسات من فئات مختلفة يمكن أن تزيد من عدد الخلايا التائية وتطيل البقاءَ على قيد الحياة.

يمكن إعطاءُ غلوبولين غاما (مادة غنية بالأجسام المضادة) للمساعدة على الوقايَة من العَدوَى لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ شديد في الخلايا البائية (والذين لديهم نقصٌ في إنتاج الأجسام المضادة).

قد يستفيد الأشخاصُ الذين يعانون من أحد اضطرابات العَوَز المَناعيّ الوراثية من زرع نِقي العَظم (الخلايا الجذعية).

إذا حدثت العدوى، يُعطَى أحدُ المضادَّات الحيوية المحددة أو مُضادَ للفطريَّات، أو للفيروسات، أو الأدوية المُضادَّة للطفيليات الموجَّهة ضد الكائنات الحية المعدية.

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
فحص النخاع العظمي
يجب أحياناً فحص عيّنة من النخاع العظمي. للحصول على عيّنة من النخاع العظمي، يُدخِل الطبيب إبرةً في العظم، ويسحب كمية صغيرة من النخاع. بعدها، يتم فحص العيّنة تحت مجهر وإجراء اختبارات عليها. أيٌّ ممّا يلي يصعب فعله باستخدام عيّنة من النخاع العظمي؟ 

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة