أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

اختباراتُ اضطرابات الدم

حسب

David J. Kuter

, MD, DPhil, Harvard Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

يقوم الأطبَّاء باختيار اختباراتٍ تساعِد على تشخيص اضطرابات الدم اعتمادًا على الأعراض لدى المَريض ونتائج الفَحص السَّريري. لا يؤدِّي الاضطرابُ الدمويُّ إلى أيِّ أعراض أحيانًا، ولكن يُكتَشف عند إجراء فحصٍ مِخبري لسببٍ آخر؛ فعلى سَبيل المثال، قد يكشف تعدادُ الدم الكامل المُجرَى كجزءٍ من فحص روتيني عن وجود فقر الدم؛ وعندَ الاشتباه في وجود اضطرابٍ دَمَويّ، قد يحتاج الأمرُ إلى القيام بتعداد الدم الكامل واختِباراتٍ أُخرَى لتحديد التَّشخيص الدقيق أو النوعي.

icon

كيف يجري الحصولُ على الدم

يجري الحصولُ على الدم من أحد الأوردَة بوساطة إبرة ومِحقَن، أو من الإصبع بواسطة وخزة الإبرة في بعض الأحيان.

يحدِّد ممارسُ الرعاية الصحية الوريد الذي سيسحب الدمَ منه، ويكون ذلك عادةً على السَّطح الداخلي لمِرفق المريض. يجري تطبيقُ عاصِبة حولَ الطرف العلوي (الذراع)، ممَّا يؤدِّي إلى امتِلاء الأوردة تحتها بالدم، بحيث يمكن رؤيتُها أو الشعور بها بسهولة أكثر.

بعدَ تنظيفٍ شامل للبشرة المحيطة بالوريد مباشرة، يَجرِي إدخالُ إبرة في الوريد. يَشعُر المريضُ بوخزة الإبرة عندما يَجرِي إدخالُ البداية فقط عادة، ولكن لا يشعر بألم بعدَ ذلك.

ينتقل الدم أو يتحرَّك من خلال الإبرة نحو أنبوب جمع الدَّم. وبعدَ جَمع ما يكفي من الدَّم، تَجرِي إزالةُ الإبرة من الوريد وتَطبيق ضغطٍ على المنطقة أو الناحيَة للوقاية من استمرار النزف من موضع الوخز.

وإذا كانت هناك حاجةٌ إلى كمِّية صغيرة من الدم فقط، يَجرِي تنظيفُ المنطقة، وهي الإصبع (أو الكعب عندَ الرضَّع) عادة، وتُستخدَم إبرة لوخز الجلد.

تعداد الدَّم الكامِل

فحصُ الدم الأكثر إجراءً هو تعدادُ الدم الكامل (CBC). تعدادُ الدم الكامل هو تَقييم لجميع المكوِّنات الخلوية (خلايا الدم الحمراء والكريَّات البيض والصُّفَيحات الدَّمويَّة) في الدم. تَقُوم آلاتٌ مؤتمتة بهذا الاختبار في أقلّ من دقيقة واحدة، على كمِّية صغيرة من الدم. ويُستكمَل تعدادُ الدم الكامل في بعضِ الحالات عن طريق فحص خَلايا الدم تحت المجهر.

تشتمل مَعالمُ خلايا الدَّم الحمراء التي يجري تقييمُها من خلال تعداد الدم الكامل على ما يلي:

  • عدد خلايا الدم الحمراء (الكريَّات الحُمر)

  • نسبة خلايا الدم الحمراء (الكريَّات الحُمر) في الدَّم (الهيماتوكريت، Hct)

  • كمِّية الهيمُوغلُوبين (البروتين الحامِل للأكسجين في خلايا الدم الحمراء) في الدم (الهيموغلوبين، Hb)

  • متوسِّط حجم خلايا الدَّم الحمراء (الحجم الخلوي الوسطي، MCV)

  • تبايُن حَجم خَلايا الدم الحمراء (قياس تَوزُّع خلايا الدم الحمراء، RDW)

  • كمية الهيمُوغلُوبين في كريَّة الدم الحَمراء (الهيمُوغلُوبين الخلوي الوسطي، MCH)

  • تَركيز الهيموغلوبين في كريَّة الدم الحَمراء (تركيز الهيموغلوبين الخلوي الوسطي، MCHC)

يمكن أن تؤدِّي شُذوذاتُ هذه المَعالِم إلى تنبيه العاملين في المختبرات إلى وجود شذوذات أو اضطرابات في خلايا الدم الحَمراء (حيث يمكن بعدَ ذلك تقييمها أكثر من خلال فَحصها تحت المجهر).

قد تكون خلايا الدم الحمراء غير الطبيعية مجزَّأة أو على شكل قطرات الدموع أو الأهلَّة (بشكل المِنجل)، أو بأشكال أخرى مختلفة. ولذلك، فإنَّ معرفةَ الشكل والحجم النوعيين لخلايا الدم الحَمراء يمكن تساعد الطبيبَ على تَشخيص السبب المخصوص لفقر الدم؛ فعلى سبيل المثال، تعدُّ الخلايا على شكل المنجل سمةً مميِّزة لمرض فقر الدم المنجلي؛ أمَّا الخلايا أو الكريَّات الصغيرة التي تحتوي على كمِّيات غير كافية من الهيموغلوبين فمن المحتمل أن تكونَ بسبب فقر الدم بنقص الحديد؛ وأمَّا الخلايا البيضويَّة الكبيرة فتشير إلى فقر الدم بسبب نقص الفُولات (حمض الفُوليك) أو فيتامين B12.

تشتمل مَعالمُ خلايا الدم البيضاء أو الكريَّات البيض التي يجري تَقييمُها من خلال تعداد الدم الكامل على ما يلي:

  • العدد الكلِّي لخَلايا الدم البيضاء

  • نسَب وأعداد الأنواع المختلفة لخلايا الدم البيضاء

تعدّ الكريَّات البيضالمكوِّنُ الرَّئيسيللجهاز المناعي في الجسم. هناك عدَّةُ أنواع من خلايا الدم البيضاء في الحالة الطبيعيَّة (العَدِلات واللمفاويَّات والوَحيدات واليوزينيَّات والقَعِدات)، ويتم استدعاءُ هذه الأنواع المختلفة للعمل عندما يَستجيب الجهازُ المناعي لاضطرابات أو ضغوط مختلفة. يمكن أن يشيرَ حسابُ عدد الكريَّات البيض من كل نوع (التعداد التفريقي وعدد خلايا الدم البيضاء) إلى الأسباب الممكنة للتغيُّر في إجمالي عدد خلايا الدم البيضاء؛ فعلى سبيل المثال، إذا كان لدى الشخص المصاب بأعراض نزلة البرد زيادة في عدد الكريَّات البيض، بسبب زيادة العَدِلات، فمن المرجَّح أن يشكَّ الطبيبُ بوجود التهابٍ رئوي جُرثومي بدلاً من العدوى الفيروسيَّة، لأنَّه يَجرِي استدعاءُ العَدِلات لمكافحة حالات العدوى البكتيرية في كثير من الأحيان.

لتَوفير مزيدٍ من المعلومات حولَ خلايا الدم البيضاء، يمكن للطبيب أن يفحصَ هذه الخلايا تحت المجهر. يمكن للفحص المجهري أن يحدِّدَ مَلامح الخلايا المميِّزة لبعض الأمراض؛ فعلى سبيل المثال، فإنَّ الأعدادَ الكبيرة للكريَّات البيض التي لها مظهر غير ناضج كثيرًا (الأرومات) قد تشير إلى ابيضاض الدم (سرطان الكريَّات البيض).

كما تُحسَب أو تعدُّ الصُّفَيحات الدَّمويَّة عادة كجزءٍ من تعدادُ الدم الكامل أيضًا. وعددُ الصُّفَيحات الدَّمويَّة هو مقياس مهمّ لقدرة الدم على تشكيل الجلطات الدموية (تشكيلُ جلطات الدم هو آلية وقائيَّة الجسم لوقف النزف). ولذلك، قد يضعف تعدادُ الصُّفَيحات الدَّمويَّة القليل جدًّا من تخثُّر الدم. أمَّا العدد المرتفع للصُّفَيحات الدَّمويَّة (كثرة الصفيحات) فيمكن أن يؤدِّي إلى فرط تجلُّط الدم في الأوعية الدموية الصغيرة، لاسيَّما تلك الموجودة في القلب أو الدماغ. ولكن، في بعض الاضطرابات، قد يؤدِّي العدد الكبير للصُّفَيحات الدَّمويَّة بشكل تناقضي إلى النزف الغزير.

الجدول
icon

تعدادُ الدَّم الكامِل (CBC)

الاختبار

ماذا يقيس؟

القيم الطبيعيَّة

الهيمُوغلُوبين

كمِّية هذا البروتين الحامِل للأكسجين ضمن حجم الدم

الرِّجال: 14-17 غرام لكل ديسيلتر (100 مل)

النساء: 12-16 غرام لكل ديسيلتر (100 مل)

الهِيماتوكريت

نسبة المقدار الإجمالي لخلايا الدم الحمراء في الدَّم (حجم الدم)، حيث تشكِّل البلازما البقيَّة)

الرجال: 41-51٪

النساء: 36-47٪

متوسِّط حجم الخلايا (أو الكريَّات الحمراء) (MCV) [الحجم الخلوي الوسطي]

متوسِّط حجم خلية الدم الحمراء

80 إلى 100 فيمتولتر لكلِّ خلية

هيمُوغلُوبين الخلية (أو الكريَّة الحمراء) الوسطي (MCH)

كمِّية الهيمُوغلُوبين في خلايا الدم الحمراء

28 إلى 32 بيكوغرامًا لكل خلية

تركيز هيموغلوبين الخلية (أو الكرية الحمراء) الوسطي (MCHC)

متوسِّط تركيز الهيمُوغلُوبين في خلايا الدم الحمراء

32 إلى 36 غرام لكل ديسيلتر من خلايا الدم الحمراء

تعداد خلايا الدم الحمراء (RBC)

عدد كريَّات الدم الحمراء في حجم معيَّن من الدم

الرجال: 4.5 إلى 5.9 مليون خلية لكل مِكروليتر

النساء: 4 إلى 5.2 مليون خلية لكل مِكروليتر

معدَّل أو قياس تَوزُّع خلايا الدم الحمراء

مقدار التبايُن في أحجام خلايا الدم الحمراء

11.5 إلى 14.5٪

تعداد خلايا الدم البيضاء

عدد الكريَّات البيض في حجم معيَّن من الدم

4,500 إلى 10,500 لكل مكروليتر

التعداد التفريقي لخلايا الدم البيضاء

نِسَب وأعداد الأنواع المختلفة لخلايا الدم البيضاء

العدلات المقطَّعة أو المفصَّصة: 40 إلى 70٪، أو 1,800 إلى 7,800 لكل مِكروليتر

الخلايا اللمفاويَّة (اللمفاويَّات): من 12 إلى 50٪، أو 1,000 إلى 4,800 لكل مِكروليتر

الوحيدات: 4 إلى 11٪، أو 200 إلى 1200 لكل مكروليتر

الحَمِضات أو اليوزينيَّات: 0 إلى 8٪، أو 0 إلى 900 لكل مكروليتر

القَعِدات: 0 إلى 3٪، أو 0 إلى 300 لكل مِكروليتر

تعداد الصُّفَيحات الدَّمويَّة

عدد الصُّفَيحات الدَّمويَّة في حجم معيَّن من الدم

140,000 إلى 450,000 لكل مكروليتر

* القيمُ العادية تختلف من مختبر إلى آخر.

تعداد الشَّبكيات

يقيس تعدادُ الخَلايا الشَّبكية (الشَّبكيات) عددَ خلايا الدم الحمراء المتشكِّلة حَديثًا (الفتيَّة) (الشبكيات) في حجم معيَّن من الدم. وتمثِّل الشَّبكيات عادة حوالى 0.5 إلى 2.5% من العدد الكلِّي للخلايا الدم الحمراء. عندما يحتاج الجسمُ إلى خلايا دم حمراء أكثر، كما هي الحالُ في فقر الدم، يستجيب نقي العظام عن طريق إنتاج المزيد من الخلايا الشبكية عادة. وهكذا، فإنَّ تعدادَ الخلايا الشبكية هو مقياس لقدرة نِقي العَظم على إنتاج خلايا دم حمراء جَديدة.

اختبارات خاصَّة لخلايا الدم

عندما يحدِّد الطبيب أنَّ هناك شيئًا خطأ في واحد أو أكثر من أنواع الخلايا في الدم، تتوفَّر عدةُ اختبارات إضافية لتسليط المزيد من الضوء على المشكلة؛ حيث يمكن للأطبَّاء قياس نسبة أنواعٍ مختلفة من الكريَّات البيض، كما يمكن تحديدُ الأنواع الفرعية لهذه الخلايا عن طريق تقييم بعض الواسِمات على سطح الخلايا. وهناك اختباراتٌ متاحة لقياس قدرة الكريَّات البيض على مكافحة العدوى، وتقييم أداء الصُّفَيحات الدَّمويَّة وقدرتها على التجلُّط، وقياس محتويات خلايا الدم الحمراء للمساعدة على تحديد سبب فقر الدم أو لماذا لا تعمل الخلايا بصورةٍ صَحيحة. تُجرى معظمُ هذه الاختبارات على عيِّنات من الدم، ولكنها تتطلَّب أخذَ عيِّنة من نِقي العَظم.

اختباراتُ التخثُّر أو التجلُّط

أحدُ مقاييس قدرة الجسم على وقف النَّزف هو تعداد الصُّفَيحات الدَّمويَّة. ولكن، في بعض الأحيان يحتاج الأطباءُ إلى اختبار مدى سلامة وظيفة الصُّفَيحات الدَّمويَّة. وهناك اختباراتٌ أخرى يمكنها قياس الوظيفة العامَّة لعددٍ من البروتينات اللازمة لتجلُّط الدم الطبيعي (عوامل التخثُّر). وأكثر هذه الاختبارات شيوعًا هو زمن البروثرومبين (PT) وزمن الثرومبُوبلاستين الجزئي (PTT). كما يمكن تحديدُ مستويات عوامل التخثُّر كل على حدَة أيضًا.

قياسُ البروتينات والمواد الأخرى

تحتوي بلازما الدم (الجزء السائل من الدم) على العديد من البروتينات. كما يحتوي البولُ على كمِّياتٍ قليلة جدًّا من البروتين. يقوم الأطباءُ أحيانًا بقياس هذه البروتينات للبحث عن الاضطرابات في كمِّيتها أو بنيتها؛ فعلى سبيل المثال، في الورم النِّقوي المتعدِّد، تُصاب بعضُ خلايا نقِي العِظام، والتي تسمَّى الخلايا البلازمية، بالسَّرطان، وتنتِج بروتينات أجسام مضادَّة (غلوبولينات مناعيَّة) غير مألوفة (بما في ذلك بروتينات بنس جونز Bence Jones) يمكن قياسُها في الدم والبول.

الإرثروبُويتين هو بروتين يتكوَّن في الكلى الذي يحفز نِقي العَظم لإنتاج خلايا الدم الحمراء. ويمكن قياسُ مستوى هذا البروتين في الدم. كما يمكن أيضًا قياسُ مستويات الحديد وبعض الفيتامينات (مثل فيتامين B12 والفولات) الضَّرورية لإنتاج خلايا الدم السليمة.

تحديد زمرة الدم

يمكن التعرُّفُ إلى فصيلة أو زمرة الدم، والتي يَجرِي تحديدُها من خلال وجود بعض البروتينات على سطح خلايا الدم الحمراء، عن طريق قياس تفاعل عيِّنة صغيرة من دم الشخص مع بعض الأجسام المضادة (الأضداد). يتطلَّب تحديدُ زمرة الدم تقييمَ كلٍّ من البلازما وخلايا الدم الحمراء. ويجب أن يَجرِي تحديدُ زمرة الدم قبلَ نقل الدم.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة