أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

المعالجة الجينيَّة

حسب

David N. Finegold

, MD, University of Pittsburgh

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438

على الرغم من أنَّ العلاجَ الجيني يعرَّف بأنه أي علاج يغيِّر وظيفةَ الجين، فإنَّه يُعتقَد غالبًا بأنه إدخال جيناتٍ طبيعية في خلايا شخص يفتقر إلى هذه الجينات الطبيعية بسبب اضطرابٍ وراثي محدَّد. وتُسمَّى هذه التقنية المعالجةَ بإِقحام الجين أو المعالجة الجينيَّة الإِقحاميَّة nsertion gene therapy. يمكن تصنيعُ الجينات الطبيعية، وذلك باستخدام تفاعل البوليميراز المتسلسل تفاعل البوليميراز المتسلسل Polymerase chain reaction (PCR) (انظر الجينات والصبغيات أيضًا). تقنيات أو طَرائق التَّشخيص الوراثي هي أساليب علميَّة تُستخدَم لفهم جينات الشخص وتقييمها. والجينات هي أجزاء من الحَمض النَّووي الرِّيبي منزوع الأكسجين (الدَّنا)... قراءة المزيد ، من الحَمض النَّووي الرِّيبي منزوع الأكسجين الطبيعي (الدَّنا) المتبرَّع به من شخصٍ آخر. وفي الوقتِ الحالي، يعدُّ هذا العلاج بإقحام الجينات هو الأكثر احتمالاً لأن يكون فعالاً في الوقاية من عيوب الجينات المفردَة أو معالجتها، مثل التليُّف الكيسي cystic fibrosis.

ويمكن أن يَجرِي نقلُ الحَمض النَّووي الرِّيبي منزوع الأكسجين الطبيعي إلى خلايا شخصٍ ما من خلال عدَّة طَرائِق.

التَّعداء الفيروسي Viral transfection

من طرائق العلاج بإقحام الجينات استخدامُ أحد الفيروسات، لأنَّ بعضَ الفيروسات لديها القدرة على إدراج المادَّة الوراثيَّة في الحَمض النَّووي الرِّيبي منزوع الأكسجين البشري. يجري إدخال الدَّنا DNA الطبيعي، عن طريق تفاعلٍ كيميائي، في الفيروس الذي يصيب بعدَ ذلك (يُعدِي transfects) خَلايا الشخص، ممَّا يؤدِّي إلى نقل الحَمض النَّووي الرِّيبي منزوع الأكسجين إلى نواة هذه الخلايا.

ولكن، من المخاوف بشأن الإدراج باستخدام فيروس ما هو ردود الفعل المحتملة تجاه هذا الفيروس، على غرار العدوى. وثمَّة قلقٌ آخر، وهو أنَّ الحَمضَ النَّووي الرِّيبي منزوع الأكسجين الطبيعي الجَديد قد "يُفقَد" أو قد يفشل في الاندماج في الخلايا الجديدة بعدَ فترة من الزمن، ممَّا يؤدِّي إلى عودة ظهور الاضطراب الوراثي. كما قد تظهر أجسامٌ مُضادَّة للفيروس أيضًا، ممَّا يَتسبَّب في رد فعل مماثل لرفض العضو المزروع.

الجُسَيمات الشَّحمِيَّة Liposomes

هناك طريقةٌ أخرى لإدخال أو إقحام الجينات باستخدام الجسيمات الشحميَّة، والتي هي حويصلاتٌ أو أكياس مجهريَّة تحتوي على الحَمض النَّووي الرِّيبي منزوع الأكسجين تمتصُّها خلايا الشخص، وبذلك تعطي الحَمض النَّووي الرِّيبي منزوع الأكسجين الخاصّ بها إلى نواة الخليَّة. ولكنَّ هذا الأسلوبَ لا يعمل أحيَانًا، لأنَّه لا يَجرِي امتصاصُ الجسيمات الشحمية نحوَ خلايا الشخص، فلا يعمل هذا الجين الجديد على النحو المطلوب، أو يُفقَد الجينُ الجديد في نهاية المَطاف.

تكنولوجيا مُعاكِسات الشِّفرَة Antisense technology

هناك طريقةٌ مختلفة للعلاج الجيني، تستخدم ما يُدعى التكنولوجيا المضادَّة أو المعاكسة للشفرة. وفي هذه التكنولوجيا، لا يَجرِي إدراج أو إقحام الجينات الطبيعيَّة؛ بل يَجرِي ببساطة تعطيلُ الجينات الشاذَّة. وباستخدام التكنولوجيا المضادَّة للشِّفرة، يمكن أن تَرتبط الأدوية مع أجزاء محدَّدة من الحمض النووي الوراثي، فتمنَع الجينات المتضرِّرة من العمل. ويجري حاليًا تجربة تكنولوجيا معاكسة الشِّفرة في عِلاج السرطان، ولكن لا تزال تجريبية جدًّا. ومع ذلك، يبدو أنَّها قد تكون أكثرَ فعَّالية وأكثر أمانًا من العلاج بإقحام الجينات.

التَّعديل الكيميائيّ Chemical modification

هناك أسلوبٌ آخَر للعلاج الجيني، وهو زيادة أو تقليل أنشطة بعض الجينات عن طريق تعديل التفاعلاتِ الكيميائية في الخلية، التي تتحكَّم في التَّعبير الجيني؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن لتعديل تفاعلٍ كيميائي يُسمَّى المَثيَلَة methylation أن يُغيِّرَ وظيفة الجين، ممَّا يتسبَّب في زيادة أو نقصان إنتاج بعض البروتينات، أو إنتاج أنواع مختلفة من البروتينات. ويجري حاليًّا استعمالُ هذه الأساليب تجريبيًا لعلاج بعض أنواع السَّرطان.

المُعالجَة بالزَّرع Transplantation therapy

كما تجري دراسةُ العلاج الجيني تجريبيًا أيضًا في جراحة زرع الأعضاء؛ فمن خلال تغيير جينات الأعضاء المزروعة لجعلها أكثرَ توافقًا مع جينات المتلقِّي، يصبح متلقِّي العضو أقلَّ ميلًا لرفض العضو المزروع. وبذلك، قد لا يحتاج هذا المتلقِّي إلى استعمال العَقاقير التي تثبِّط الجِهازَ المَناعيّ، والتي يمكن أن يكونَ لها تأثيرات جانبية خطيرة. ولكنَّ هذا النوعَ من العلاج غيرُ ناجح عادة.

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
الحواجز في الخارج والداخل
كما قد يبدو الأمر غريبًا، فإن تحديد ما هو في خارج وما هو داخل الجسم ليس بالأمر السهل دائمًا لأن الجسم به العديد من الأسطح. المواد الغذائية والسوائل ليست حقًا داخل الجسم حتى تحدث أي عملية؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة