أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الجَدَل الأخلاقي في علم الوراثة

حسب

David N. Finegold

, MD, University of Pittsburgh

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438

ولكن، يُدعم على نطاقٍ واسع التحرِّي ما قبل الولادة عن الشذوذاتِ الوراثيَّة التي تسبِّب اضطراباتٍ خطيرة. ومع ذلك، هناك قلقٌ من أنَّ أن يُستخدَم التحرِّي أيضًا لاختيار الصفات التي تكون مرغوبة (على سبيل المثال، المظهر الجسدي والذَّكاء).

الاستنساخ أو التَّنسيل Cloning

النسيلةُ clone هي مجموعة من الخلايا المتطابقة وراثيًا أو الكائنات الحيَّة المشتقَّة من خليةٍ واحدة أو فرد.

وقد استُخدم الاستنساخ أو التنسيل (إنتاج النسائل) بشكلٍ شائع لسنوات عديدة في مجال الزراعة؛ حيث يمكن استنساخ النبات ببساطة عن طريق أخذ قطعةٍ صغيرة من النبات الأصلي، وإنماء واحدة جديدة منه. ويسمَّى ذلك، في النباتات، التكاثُر propagation. وبذلك، فإنَّ النباتَ الجديد هو نسخة وراثية مطابقة للنسخة الأصليَّة. وهذا التكاثرُ ممكن أيضًا في الحيوانات البسيطة، مثل الديدان المسطَّحة: فعندَ قطع دودة مسطحة إلى اثنتين، ينمو للذيل رأسٌ جَديد، وينمو للرأس ذيلٌ جَديد. ومع ذلك، فهذه التقنيات البسيطة لا تعمل في الحيوانات العليا، مثل الأغنام أو البشر.

في التجارب على العنزة "دولِّي Dolly" التي أصبحت مشهورة الآن، جرى دمجُ خلايا من الأغنام (الخلايا المتبرِّع بها) مع بيوض غير مخصَّبة من أغنام أخرى (خلايا المتلقِّي)، حيث جَرَى نزع المادَّة الوراثيَّة الطبيعية بالجراحة المجهرية. ثم جَرَى نقلُ المادة الوراثيَّة من الخلايا المتبرِّع بها إلى البويضَة غير المخصَّبة. وخلافًا للبيوض غير المخصَّبة، كانت هذه البيوض المحضَّرة في المختبر ذات مجموعةٍ كاملة من الصبغيات والجينات. كما أنَّه خلافًا للبيوض المخصَّبة بشكلٍ طبيعي (بالحيوانات المنويَّة)، تلقت البيوضُ المحضَّرة في المختبر المادَّة الوراثيَّة من مصدر واحد فقط؛ ثم بدأت البيوض في التخلُّق إلى أجنَّة. وجرى زرعُ الأجنَّة المتنامية في أنثى من الغنم (الأم البديلة)، حيث تخلَّقت بشكل طبيعي. وقد نجا أحدُ الأجنة، وكان اسم الضأن الناتج دولِّي. وكما هو متوقَّع، كانت دولِّي نسخةً وراثية طبق الأصل عن الغنمة الأصلية التي أخذت الخلايا المتبرِّع بها منها، وليس من الغنمة التي جاءت البيوض منها.

تشير الدراساتُ إلى أنَّ الحيوانات الراقية (الأعلى) المستنسَخة (والبشر أيضًا) هي أكثر عرضةً للعيُوب الجينية الخَطيرة أو المميتة من الذرِّية المخصَّبة بشكل طبيعي. ولقد عُدَّ تخليق الإنسان عن طريق الاستنساخ أمرًا غير أخلاقي على نطاقٍ واسع، وهو غير قانوني عادةً، ومن الصعب تنفيذه من الناحية التقنيَّة. ولكنَّ الاستنساخَ ليسَ ضروريًا فقط لإنشاء كائن حي كامل؛ بل يمكن، نظريًا، أن يُستخدَم لتكوين عضو مفرَد أيضًا. وهكذا، وفي يومٍ من الأيام قد يكون الشخص قادرًا على الحصول على "قطع غيار" مصنَّعة في المختبر، وذلك باستخدام جيناته نفسها.

ولكن، تعتمد إمكانيَّةُ أن تنتجَ الخليةُ المستخدَمة للاستنساخ نوعًا معيَّنًا من النسيج، أو عضوًا معيَّنًا، أو كائنًا حيًّا بأكمله على قدرات الخلية، أي كيفية تخلُّق الخلية إلى نوعٍ معيَّن من النسيج؛ فعلى سَبيل المثال، هناك خلايا معيَّنة تسمَّى الخلايا الجذعية لديها القدرة على إنتاج مجموعةٍ واسعة من أنواع النسيج، أو حتى ربما كائن حي بأكمله. والخلايا الجذعية فريدةٌ من نوعها، على عكس الخلايا الأخرى، فهي لم تتغيَّر بعدُ وتتحوَّل إلى أنواع محدَّدة من النسج. أمَّا الخلايا الأخرى فقد تغيَّرت، وأصبحت متخصِّصة. ولا يمكن أن تَتحوَّل إلاَّ إلى أنواع محددة من النسج فقط، مثل نسيج الدماغ أو الرئة. وتُسمَّى هذه العمليَّة المتخصِّصة بالتمايُز differentiation. ولقد حفَّزت الخلايا الجذعية الاهتمامَ، بسبب قدرتها على توليد نُسج يمكن أن تحلَّ محلَّ النسج المريضة أو التالفة. وبما أنَّ الخلايا الجذعية تميل إلى أن تكون أقلَّ تمايزًا، فإنَّها يمكن بذلك أن تحلَّ محلَّ مجموعةٍ واسعة أو غير محدودة من أنواع النسيج.

اختبر معرفتك

اختيار التمرين المناسب
المشي نوعٌ من التمارين الرياضية المعتدلة بالنسبة إلى معظم الأشخاص، بغضّ النظر عن عمرهم. باستطاعة معظم الأشخاص الحفاظ على مستوىً معقول من اللياقة البدنية من خلال برنامج مشي منتظم. المشي أمرٌ سهلٌ نسبياً على المفاصل. عند المشي، أيٌّ ممّا يلي قد يُجهِد المفاصل؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة