أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الحواجزُ على الخارج والداخِل

حسب

Alexandra Villa-Forte

, MD, MPH, Cleveland Clinic

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1436| آخر تعديل للمحتوى صفر 1436

قد يبدو غريبًا تحديدُ ما هو خارج وما هو داخل الجسم، فليس من السهل تعريف ذلك دائمًا، لأنَّ الجسمَ لديه العديد من السطوح؛ فالجلدُ (انظر بُنية الجلد ووظائفه بُنية الجلد ووظائفه الجلد هو أكبر عُضو في الجسم، ويقوم بالعديد من الوظائف المهمَّة التي تنطوي على التالي: حماية الجسم من الرضوض تنظيم درجة حرارة الجسم والحفاظ على توازُن الماء والشَّوارد والإحساس بالمنبِّهات الـمُؤلِمة... قراءة المزيد )، وهو في الواقِع جهازٌ عضويّ، يقع خارج الجسم بشكلٍ واضِح؛ ويشكِّل حاجزًا يمنع العديدَ من المواد الضارَّة من دخول الجسم. أمَّا الجهازُ الهضمي (انظر لمحة عامة عن الجهاز الهضمي لمحة عامة عن الجهاز الهضمي يمتد الجهاز الهضمي من الفم إلى الشرج، ويُعد مسؤولاً عن استقبال الطعام، وتفكيكه إلى عناصره المغذية (بعملية تُدعى الهضم)، وامتصاص تلك العناصر المغذية ونقلها إلى المجرى الدموي، والتخلص من الفضلات... قراءة المزيد ) فهو أنبوبٌ طويل يبدأ في الفم، ويسير خلال الجسم، ويخرج عندَ فتحة الشرج؛ فهل الطعامُ الذي يمرُّ عبرَ هذا الأنبوب داخل أم خارج الجسم؟ إنَّ المغذِّيات والسوائل لا تكون داخلَ الجسم فعلاً إلاَّ بعدَ امتصاصها إلى مجرَى الدم.

كما يمرُّ الهَواء من خلال الأنف والحلق نحو الرُّغامَى، ثم إلى المَسالِك الهَوائيَّة أو التنفُّسية الكثيرة والمتفرِّعة في الرئتين (القصبات الهوائيَّة). ولذلك، في أيِّ نقطة هذا الممرِّ يكون داخلَ الجسم؟ لا يكون الأكسجين في الرئتين (انظر لمحةٌ عن الجهاز التنفُّسي لمحةٌ عن الجهاز التنفُّسي للحفاظ على الحياة، يجب على الجسم إنتاج الطاقة الكافية. ويجري إنتاجُ هذه الطاقة عن طريق حرق الجزيئات الموجودة في الطعام، ويكون ذلك عن طريق عملية الأكسدة (حيث يَجرِي الجمع بين جزيئات الطعام والأكسجين)... قراءة المزيد ) مفيدًا للجسم حتَّى يدخل مجرى الدم، ولكي يدخلَ مجرَى الدم، يجب أن يعبرَ من خلال طبقةٍ رقيقة من الخلايا المبطِّنة للرِّئتين. وهذه الطبقة هي بمنزلة حاجز أو حائل أمامَ الفيروسات والبكتيريا، مثل تلك التي تسبِّب السل، والتي يمكن أن تُنقلَ إلى الرئتين مع الهواء. وما لم تخترق هذه الكائناتُ الخَلايا أو تدخل مجرَى الدم، فإنَّها لا تسبِّب المَرضَ عادة. وبما أنَّ في الرئتين العديد من الآليَّات الوقائية، مثل الأجسام المُضادَّة لمكافحة العدوى والأهداب لإزالة حُطام المَسالِك الهَوائيَّة أو التنفُّسية، فإنَّ معظمَ الكائنات المعدية المحمولة بالهواء لا تسبِّب المرض.

لا تفصل سطوحُ الجسم الخارجَ عن الداخل فحسب، بل تحافظ أيضًا على البنى والمواد في مكانها الصَّحيح حتى تتمكَّنَ من العمل بشكلٍ صحيح؛ فعلى سَبيل المثال، لا تطفو الأعضاءُ الداخلية في بركة من الدَّم، لأنَّ الدَّم محصور بالأوعية الدموية عادةً. وإذا تسرَّب الدَّم من الأوعية الدموية إلى أجزاء أخرى من الجسم (النزف)، فإنَّه لا يفشل في جلب الأكسجين والمواد المغذية للنُّسج فقط، ولكن يمكن أن يسبِّب ضررًا شديدًا أيضًا؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن لكمِّية صغيرة من الدَّم المتسرِّب إلى الدماغ أن تخرِّب النسيجَ الدِّمَاغي، لأنَّه لا يوجد حيِّز للتمدُّد في داخل الجمجمة. ومن ناحيةٍ أخرى، فإنَّ كميةً مماثلة من الدَّم المتسرِّب إلى البطن لا تخرِّب النُّسج، لأنَّ في البطن مَجالاً للتوسُّع أو التمدُّد.

كما يمكن أن يسبِّبَ اللعاب، وهو مهمٌّ جدًّا في الفم، أضرارًا جسيمة إذا جرى استنشاقُه إلى الرئتين، لأنَّ اللعاب يحمل البكتيريا التي يمكن أن تسبِّب تشكُّلَ خراج في الرئة. وفي حالاتٍ نادرة، يسبِّب حمض الهيدروكلوريك الناتج عن المعدة ضررًا هناك. ولكن، يمكن للحمض أن يحرقَ المريء ويضرَّ به إذا كان يرتدُّ إلى الوراء (يرتجع)، كما يمكن أن يضرَّ الأَعضَاءَ الأخرى إذا تسرَّب من خلال جدار المعدة. وقد يسبِّب البراز، وهو الجزءُ غير المهضوم من الطعام والذي يُطرَح من خلال فتحة الشرج، عدوى مهدِّدة للحياة إذا تسرَّب إلى تجويف البطن، وهذا ما يمكن أن يحدثَ إذا حدث ثقبٌ في جِدار الأمعاء.

اختبر معرفتك

الحواجز في الخارج والداخل
كما قد يبدو الأمر غريبًا، فإن تحديد ما هو في خارج وما هو داخل الجسم ليس بالأمر السهل دائمًا لأن الجسم به العديد من الأسطح. المواد الغذائية والسوائل ليست حقًا داخل الجسم حتى تحدث أي عملية؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة