أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

خيارات المُعالَجَة في نهاية الحيَاة

حسب

Elizabeth L. Cobbs

, MD, George Washington University;


Karen Blackstone

, MD, George Washington University;


Joanne Lynn

, MD, MA, MS, Altarum Institute

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات

الكمِّية مقابل الجودَة

في كثير من الأحيان، تنطوي الخياراتُ المتاحَة على اتِّخاذ القَرار فيما يتعلَّق بقبول احتمال الموت عاجلاً، ولكن بظروف أكثر راحة، أو محاولة العيش لفترةٍ أطول قليلاً من خلال تلقِّي العلاج المكثَّف الذي قد يزيد من الانِزعَاج وحالة الاعتماد على الآخرين؛ فعلى سَبيل المثال، قد يعيش الشَّخصُ المُحتَضَر من مرض رئويّ شَديد لفترة أطول إذا وُضِعَ على جهاز التنفُّس الاصطناعي الميكانيكي (آلة تساعد المَرضَى على التنفُّس). ولكنَّ معظمَ المَرضَى يجدون أنَّ وَضعَهم على جهاز التنفُّس الاصطناعي غير سارّ للغاية، وغالبًا ما يتطلَّب التهدئة الشديدَة.

كما يشعر بعضُ المَرضَى المحتضرين وأسرهم بأنَّ عليهم أن يجرِّبوا أيَّ مُعالَجَة قد تطيل البقاءَ على قيد الحياة، حتى عندما يكون الأملُ بكسب القليل من ذلك غيرَ واقعيّ. ولكن، كثيرًا ما يؤ`ي هذا العلاجُ المريضَ في الأيَّام القليلة الأخيرة المتبقِّية له، وذلك من خلال التأثيرات الجانبيَّة، من دون أن يكسب جودة في الحياة، بل يسبِّب الانِزعَاج للمريض، وينطوي على تكاليف كبيرة، ويزيد من أعباء أفراد الأسرة. وفي العَديد من الحالات، عندما يقترب الشخصُ من الموت، ينبغي أن يتحوَّلَ تركيز الرعاية بالكامل إلى توفير تدابير الراحة لضمان عدم معاناة الشخص المُحتضَر، والمحافظة على كرامة الحياة. وتصبح الفلسفة الشخصية والقيم والمُعتَقدات الدينية أكثرَ أهمِّية عندما تُتَّخذ هذه القراراتُ من قِبَل الشَّخص المُحتَضَر.

أنابيب التغذية أو الإطعام

لا يجعل إعطاءُ الغِذاء والماء من خلال أنابيب (التغذية الاصطناعية والإماهة) الشخصَ المحتضر يشعر بأنَّه أفضل عادة (انظر نََقص الشَّهية)، أو يجعله يعيش لفترة أطول بكثير؛ بل قد تسبِّب أنابيبُ التغذية الانِزعَاج، وحتى إنَّها يمكن أن تعجِّل في الموت. وتشتمل التأثيرات الجانبية لأنابيب التغذية على الالتهاب الرئوي والتورم الناجم عن تراكم السوائل (الوذمة) والألم. ولذلك، إذا كان ذلك غير مرغوب فيه، يمكن حظرُ هذه التدابير من خلال التوجيهات المتقدمة أو المسبقة أو عن طريق القرارات المتَّخذة في الوقت الذي قد تُستخدَم فيه أنابيب التغذية إذا لم يُذكَر ذلك.

قد يعيش المَرضَى الذين يعانون من الوَهن، أو الذين قد يكونون مصابين بإنهاكٍ شديد، لعدَّة أسابيع دون طعام مع الحدِّ الأدنى من الإماهَة. ولذلك، يجب على أفراد الأسرة أن يفهموا أنَّ وقفَ السوائل لا يؤدي إلى الوفاة المباشرة للشخص، ولا يعجِّل بالموت عادة عندما يكون الشخص ببساطة غيرَ مهتمّ بشرب السوائل عن طريق الفم أو غير قادر على ذلك.

icon

خدماتٌ لا بدَّ من معرفتها

  • الرعايةُ المنزلية هي الرعاية تحت إشراف طبِّي في منزل الشخص من قِبَل مقدِّمي الرعاية المهنية الذين قد يساعدون على إعطاء الأدوية، وتقييم حالة الشخص، وتوفير الحمَّامات وغيرها من الخدمات الشخصيَّة.

  • رعاية المُحتَضرين هي الرعاية في نهاية الحياة، والتي تؤكِّد على تخفيف الأَعرَاض وتوفير الدعم النفسي والروحي والاجتماعي لشخص محتضَر وأفراد أسرته. قد يكون المكانُ هو منزل الشخص، أو منشأة للمُحتَضرين، أو مؤسَّسة أخرى، مثل دار التَّمريض. كما يجري توفيرُ رعاية للمُحتَضرين في بعض المستشفيات. وللحصول على هذه الرعايَة، يجب أن يكونَ من المتوقَّع أن يعيشَ الشخصُ أقلَّ من 6 أشهر عادة.

  • الرعاية في دار التمريض Nursing home هي الرعايَة الإِقامِيَّة في منشأة مرخَّصة تضمُّ ممرِّضات وعاملين للدَّعم.

  • الرعاية المؤقَّتة Respite care هي الرعاية العابرَة في المنزل، أو في دار تمريض، أو في منشأة للمحتَضرين تتيح لأفراد الأسرة أو غيرهم من مقدِّمي الرعاية السفر أو الراحة أو الاهتمام بمسائل أخرى. وقد تستمرُّ أيامًا أو أسابيع، اعتمادًا على نظام تقديم الرعاية والتمويل.

  • وتوفِّر المنظَّمات الطوعية مجموعةً متنوعة من الخدمات المالية وخدمات الدعم للأشخاص الذين يعانون من المرض وأسرهم، وتركِّز هذه المنظماتُ عادة على الأشخاص الذين يعانون من مرضٍ معيَّن.

الإِنعاش Resuscitation

تتضمَّن محاولةُ إحياء شخص توقف قلبُه وتنفُّسُه (الإنعاش) بعض التدابير، مثل ضغطات الصدر والتنفُّس الإنقاذي وإعطاء الأدوية والصدمات الكهربائيَّة. والإنعاشُ هو العلاجُ الوحيد الذي يَجرِي توفيرُه تلقائيًا في المستشفى، ما لم يُقرَّر على وجه التحديد خلاف ذلك مسبقًا (وهذا ما يسمَّى أمر عدم القيام بالإنعاش). ولذلك، يمكن الامتناعُ عن جهود الإنعاش بسبب وجود تخطيط مسبق يطلب ذلك، سواءٌ أكان توجيهًا مسبقًا رسميًا أو بالاتفاق بين المريض (أو شخص معين يوكِّله المريض لاتخاذ قرارات الرعاية الصحية إذا كان المريضُ غير قادرَ على اتِّخاذ القرارات) والطبيب. وبمجرَّد أن يقرِّر الطبيب بناء على التوجيهات المسبقة، يكتب ذلك في السجل الطبِّي للمريض.

وبما أنَّ الإنعاشَ في أفضل الأحوال يعود بالمرضى إلى الحالة التي كانوا عليها قبلَ توقُّف القلب لديهم، فإنَّه ليس مفيدًا للأشخاص الذين يقتربون من الموت، حيث إنَّ توقُّفَ قلبهم هو ببساطة الحدث أو العاقبة النهائيَّة. ومن غير المرجَّح جداً أن يستجيب هؤلاء المَرضَى للإنعاش. والعددُ القليل جدًّا من المَرضَى الذين يستجيبون، يبقون على قيد الحياة لفترةٍ وجيزة، وغالبًا دون عودة الوعي الكامل.

ولذلك، فإنَّ قرارَ التخلِّي عن الإنعاش أمرٌ منطقي بالنسبة لمعظم المَرضَى الذين يُتوقَّع أن يموتوا قريبًا، وهذا القرار لا يحتاج إلى أن يكون ذا تأثيرٍ كبير في الأسرة.

الموقِع

في كثيرٍ من الأحيان، قد يفضِّل المَرضَى المحتضرون وأفرادُ أسرهم قضاءَ الأيَّام الأخيرة من حياتهم في المنزل - وهو مكان مألوف وداعم - وليس في المستشفى. ولهذا، بالنسبة للأشخاص الموجودين في منازلهم، فإنَّ ذلك يتطلَّب عادة تذكيرَ جميع مقدِّمي الرعاية بعدم استدعاء الإسعاف عندما تشير الأَعرَاض إلى قرب الموت (انظر عندما يكون الموت قريبًا). أمَّا بالنسبة للأشخاص الموجودين في المستشفى، فيمكن للموظَّفين مساعدة العائلات على ترتيب العودة إلى المنزل مع جميع المُعالجَات اللازمة للراحة، مثل الأدوية وسرير المستشفى. إذا كان يفضَّل دخولُ المريض للمُستشفى، أو كان لا مفرَّ من ذلك، فمن المهمّ بشكل خاص أن تكون قراراتُ الشخص بشأن التدخلُّات غير المرغوب فيها موثَّقة.

جعل الخيارات معروفة

يبذل المَرضَى عادة أفضلَ ما لديهم عندما يناقشون رغباتِهم في رعاية نهاية العمر قبلَ حدوث أزمة تجعل هذه القرارات عاجلة. وهذه المناقشاتُ المبكِّرة مهمَّةٌ جدًّا، لأنَّ المرض في وقتٍ لاحق غالبًا ما يمنع المَرضَى من شرح رغباتهم. وغالبًا ما يتردَّد أفرادُ الأسرة في رفض العلاج المطوِّل للحياة دون توجيه مسبق واضح من المريض. وتُسمَّى عملية اتخاذ القرارات هذه مسبقًا للحصول على الرعاية في نهاية العمر التخطيط المسبَق للرعاية advance care planning، ويمكن أن تؤدِّي إلى إنفاذ التوجيهات المتقدِّمة أو المسبقة قانونًا.

ويتناول عددٌ متزايد من البرامج الحكوميَّة والمحلية مجموعةً من المُعالجَات الطارئة للحفاظ على الحياة، بالإضافة إلى الإنعاش القلبي الرئوي (هو إجراءٌ إسعافي يهدف إلى استعادة الوظيفة القلبيَّة والرئويَّة) للأشخاص المصابين بمرض متقدِّم. وأكثر ما تُسمَّى هذه البرامجُ أوامر الطبيب للعلاج المحافظ على الحياة Physician Orders for Life-Sustaining Treatment (POLST). ويُوصَى بها عادة، لأنَّها يمكن أن تساعد موظفي الطوارئ على معرفة ما يجب القيام به في الحالات الإسعافيَّة.

ولكن، حتى من دون وجود وثائق مكتوبة، تعطي المحادثةُ بين المريض والأسرة وممارسي الرعاية الصحية حولَ أفضل مَسار للرعاية توجيهاتٍ كبيرة لقرارات الرعاية في وقت لاحق، عندما يكون المريضُ غيرَ قادر على اتخاذ مثل هذه القرارات، وهذا أفضل بكثير من عدم مناقشة هذه القضايا على الإطلاق.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

اختيار التمرين المناسب
المشي نوعٌ من التمارين الرياضية المعتدلة بالنسبة إلى معظم الأشخاص، بغضّ النظر عن عمرهم. باستطاعة معظم الأشخاص الحفاظ على مستوىً معقول من اللياقة البدنية من خلال برنامج مشي منتظم. المشي أمرٌ سهلٌ نسبياً على المفاصل. عند المشي، أيٌّ ممّا يلي قد يُجهِد المفاصل؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة