Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التحكم بتكاليف الرعاية الصحية

حسب

Amal Trivedi

, MD, MPH, Brown University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
  • في الحالة العادية، من الصعب الاعتماد على شركات التأمين لتخفيض تكاليف الرعاية الصحية (وهي الاستراتيجية التي أخذت تنحسر بسبب متطلبات قانون الرعاية الصحية بأسعار معقولة).

  • عوضًا عن ذلك، من السهل أكثر تحديد الرعاية الصحية غير الضرورية والتخلص منها.

  • من غير المعروف ما إذا كانت الاستراتيجيات الرامية إلى تحسين الصحة سوف تقلل من تكاليف الرعاية الصحية أم لا.

  • حيث إن العديد من الاستراتيجيات المستخدمة لخفض تكاليف الرعاية الصحية لها مساوئ كبيرة.

  • وقد يساعد خفض التكاليف العامة لشركات التأمين ومزودي الرعاية الصحية وإصلاح قوانين المحاسبة على الأخطاء الطبية على تقليل تكاليف الرعاية الصحية.

يمكن التحكم في تكاليف الرعاية الصحية أو خفضها عن طريق اتباع استراتيجيات تقلل مما يلي:

  • أعداد المرضى الذين يستفيدون من خدمات الرعاية الصحية

  • مقدار التعويضات المالية المقدمة لمزودي الرعاية الصحية بمقابل الخدمات التي يقدمونها

  • مقدار النفقات العامة لتشغيل أعمال الرعاية الصحية (التكلفة الإجمالية مطروحًا منها تكلفة الرعاية الصحية)

قد تترك بعض الاستراتيجيات آثارًا سلبية لأنها تجعل الحصول على الرعاية الصحية أو الرعاية الوقائية أكثر صعوبة. وبعد ذلك قد تحدث الأمراض، مما يقلل من احتمال أن يكون العلاج فعالًا، وقد تنتهي الحالة بالإعاقة أو حتى الموت. يمكن للاستراتيجيات الأخرى أن تحسن من الرعاية الصحية.

من الصعب تقييم الاستراتيجيات المختلفة للرعاية الصحية، ويعود ذلك جزئيًا إلى صعوبة قياس مدى تأثير تلك الاستراتيجيات على المرضى المعالجين. كما إن هذا التقييم قد يكون مكلفًا، ويجب أن يشمل الكثير من المرضى وأن يجري رصدهم لفترة طويلة. ونتيجة لذلك، فإن معظم التدابير المستخدمة لتقييم جودة الرعاية الصحية تعكس كيفية تقديم الرعاية الصحية وليس تأثيرها في صحة المرضى الذين جَرَى علاجهم على المدى الطويل. إن مدى جودة الرعاية المقدمة قد لا يرتبط بشكل وثيق مع تعزيز الصحة على المدى الطويل.

تقليل استخدام خدمات الرعاية الصحية

تُقلل العديد من الاستراتيجيات من استخدام خدمات الرعاية الصحية عن طريق الحدّ من الحصول على الرعاية. ويهدف الحدّ من الوصول إلى الرعاية الصحية تقليل حالات الرعاية الصحية غير الضرورية، ولكن ذلك في بعض الأحيان قد يجعل الحصول على الرعاية اللازمة أكثر تكلفة، أو صعبًا أو حتى مستحيلاً. وتهدف استراتيجيات أخرى إلى الحدّ من الحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية عن طريق تحسين الصحة.

الحدّ من الحصول على الرعاية الصحية

في السابق، كان الحدّ من الوصول إلى الرعاية الصحية هو الاستراتيجية المستخدمة للحد من تكاليف الرعاية الصحية.

وتقوم شركات التأمين بالحدّ من فرص الحصول على الرعاية الصحية من خلال رفض التغطية على المرضى الذين يحتمل احتياجهم إلى الرعاية (مثل الذين يعانون من حالات مرضية معينة قبل التأمين) ووقف تغطية المرضى الذين يستخدمون العديد من خدمات الرعاية الصحية. في الولايات المتحدة، يحظر قانون الرعاية بأسعار معقولة هذه الممارسات.

قد تجعل الحكومة عملية التأهل للحصول على برامج المساعدة الطبية أكثر صعوبة.

وقد تزيد شركات التأمين من مقدار المال الذي ينبغي على المريض دفعه بنفسه. على سبيل المثال، يمكن للجهات الممولة القيام بما يلي:

  • تحديد نوع وعدد الزيارات التي يَجرِي سدادها (مثل القدرة على الحصول على المعالجة النفسية أو الفيزيائية)

  • زيادة المبالغ المخصومة والمدفوعات المشتركة

  • خفض المبلغ الذي يدفعه المريض لخدمات محددة

وهكذا، يُصبح لدى المرضى حافز مالي للحد من استخدامهم للرعاية الصحية.

يمكن لهذه الاستراتيجيات أن تؤثر سلبًا على الصحة، لأنها قد تعيق حصول الكثير من المرضى على الرعاية الضرورية وغير الضرورية على حد سواء. على سبيل المثال، كثير من المرضى الذين يحتاجون إلى تطعيم الأنفلونزا لا يحصلون عليه. كما قد تتجنب الكثير من النساء بعض الاختبارات التشخيصية، مثل لطاخة بابانيكولاو (Pap) أو اختبار تصوير الثدي بالأشعَة. فإذا حدثت الإصابة بالسرطان، فقد لا يجري اكتشافها إلا في مراحلها المتأخرة.

تضع بعض شركات التأمين إجراءات معقدة للحصول على الرعاية الصحية. وقد تتطلب موافقات على إجراء الاختبارات والإحالات والمعالجات المختلفة. وقد تكون إجراءات القبول والتسجيل معقدة. وهذا الروتين الإداري قد يقلل من استخدام الرعاية الصحية بشكل طفيف.

يمكن للحد من الحصول على الرعاية الصحية أن يسبب المشاكل. على سبيل المثال، قد يصاب الأشخاص الذين يحرمون من الحصول على تأمين الرعاية الصحية بحالات مرضية شديدة (وهو أمر أكثر احتمالًا عندما تكون الرعاية الصحية الروتينية غير متوفرة). وكثيرًا ما تتطلب حالات هؤلاء المرضى علاجهم في المشافي مع تفاقم اضطراباتهم. وغالبا ما لا يتمكنون من دفع تكاليف هذه الرعاية. وبالتالي يجري تغطية تلك النفقات من خلال المرضى الذين يدفعون في نظام الرعاية الصحية، وهو ما قد يكون أكثر تكلفة مما لو قدمت الرعاية الروتينية طوال الوقت.

الحدّ من تقديم الرعاية الصحية غير الضرورية

من السهل تحديد ماهية الرعاية الصحية غير الضرورية (الرعاية التي لا تحسن الصحة)، ولكن غالبًا ما يكون من الصعب تمييزها، والأكثر صعوبة هو الحدّ منها أو التخلص منها. وللمساعدة في تحديد الرعاية التي لا داعي لها، يحتاج الباحثون إلى القيام بدراسات تقارن بين الفعالية والجدوى الاقتصادية للاختبارات والأدوية وغيرها من الإجراءات والعلاجات. كما يمكن أيضًا أن تُدرس العوامل الأخرى التي تؤثر في الصحة. تتضمن هذه العوامل كلًا من التمارين الرياضية، والعلاج الطبيعي، ومختلف مزودي الخدمات، والنظم الحاسوبية، ونظم الرعاية الصحية، وأنظمة السداد.

يمكن لمزودي الرعاية الصحية استخدام أفضل الطرق لعلاج الاضطرابات، وبالتالي تجنب الاختبارات والمعالجات غير الضرورية، وذلك باتباع المبادئ التوجيهية للتقييم والعلاج، والتي توفرها العديد من الجهات الصحية المعتمدة. ولكن هذه المبادئ التوجيهية قد لا تكون متوفرة لجميع الحالات المرضية، وإنما لعدد محدود من الاضطرابات، وقد لا تكون دائمًا واضحة أو مفيدة.

يمكن لتحسين التنسيق الخدمي بين مزودي الرعاية الصحية (انظر استمرارية الرعاية) جعل التقييم والعلاج أكثر فعالية. كما يمكن لتعزيز التواصل بين مختلف مزودي الرعاية الصحية واستخدام السجلات الطبية الإلكترونية التي يمكن لجميع مزودي الرعاية الصحية الوصول إليها أن يكون مفيدًا جدًا أيضًا، ولكنها لا تتوفر دائمًا.

تحدث حَوالى ثلث تكاليف الرعاية الصحية في السنة الأخيرة من الحياة، عندما يلجأ مزود الرعاية الصحية لاستخدام مُعالجَات مكلفة في محاولة لإطالة أمد الحياة. في كثير من الأحيان، تزيد هذه المُعالجَات إلى حد كبير من إرهاق المريض واعتماده على الآخرين، وقد لا تطيل أمد الحياة إلا لفترة قصيرة فقط (انظر خيارات المُعالَجَة في نهاية الحيَاة). وغالبًا ما تكون الرعاية التي تركز على تخفيف الأَعرَاض (الرعاية التلطيفية ورعاية المحتضرين)، أكثر فائدة في هذا الوقت من الرعاية الهادفة إلى إطالة أمد الحياة. يمكن للمرضى طلب هذا النوع من الرعاية في الوثائق المسماة التعليمات المُسبقة advance directives. وقد یساعد طلب الرعایة الملطفة ورعایة المحتضرين علی تقلیل استخدام أجهزة الرعایة باهظة التکلفة، والتي غالبًا ما تستخدم تقنيات عالية جدًا.

تعزيز الصحة

يمكن لزيادة استخدام الخدمات الصحية غير المكلفة والتي تقي من الإصابة بالأمراض أن تُقلل من الإنفاق الصحي لاحقًا. على سبيل المثال، يمكن للتحري عن حالات مثل ارتفاع ضغط الدَم وارتفاع مستويات الكولستيرول، وتشخيصها وعلاجها أن يساعد على تجنب الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. وهكذا، تتراجع الحاجة إلى إجراء رأب الأوعية الدموية لعلاج انسداد الشرايين. يمكن للكشف عن سرطان الثدي وسرطان القولون في مرحلة مبكرة، أن يساعد المرضى على تجنب المُعالجَات المكلفة للسرطان في مراحله المتأخرة (وكذلك زيادة فرص البقاء على قيد الحياة).

ولكن اتخاذ التدابير الوقائية قد لا يُقلل من تكاليف شركات التأمين الخاصة، وذلك لأن تحقيق تأثيرات إيجابية على الصحة قد يستغرق سنوات طويلة. وبحلول ذلك الوقت، يمكن أن يكون المرضى قد بدلوا من برامج التأمين الخاصة بهم. في مثل هذه الحالات، قد تنخفض تكاليف الرعاية الصحية الشاملة، ولكن ليس مَنَافع شركة تأمين بعينها. وبالتالي، فإن دافع شركات التأمين لتشجيع الرعاية الوقائية ضعيف نسبيًا. غير أن قانون الرعاية الصحية بأسعار معقولة ACA يُلزم شركات التأمين بتغطية بعض الخدمات الوقائية المحددة دون تقاسم التكاليف مع المرضى.

تتضمن استراتيجيات تعزيز الرعاية الوقائية كلاً مما يلي:

  • زيادة أعداد أطباء الرعاية الأولية، والذين بوسعهم اتخاذ إجراءات تحري وتشخيص مناسبة، والمساعدة على تجنب المضاعفات المرضية المكلفة

  • عدم تكليف المرضى بالدفع من أجل الخدمات الوقائية

  • توفير خدمات وقائية مجانية، خاصة للفقراء

  • مكافئة مزودي الرعاية الصحية مكافأت مالية بمقابل اتباع إرشادات للرعاية الوقائية (تسمى إجراءات الدفع مقابل الأداء pay-for-performance measures)

تخفيض تكاليف الرعاية

حتى وإن كانت الخدمات الصحية مُقدمة من قبل شركات التأمين أو الحكومات، فإنه من الممكن تقليل إنفاقها على الرعاية الصحية بعدة طرق.

تخفيض الرسوم

يجوز لشركات التأمين والحكومة مفاوضة المستشفيات والمراكز الصحية الأخرى على تخفيض رسوم الرعاية، أو أنها قد تفرض ببساطة هذه الرسوم. في الولايات المتحدة، يحدد برنامجا ميديكير وميديكيد المبلغ المدفوع مقابل كل خدمة (معدلات التعويض). وتميل هذه الأسعار للتأثير على تلك المستخدمة من خطط أخرى. ونتيجة لذلك، قد يجني مزودو الرعاية الصحية مبالغ أقل نظير خدماتهم، ولكنها ستكون أقل بكثير فيما لو جرى فسخ التعاقد مع الجهة المؤمنة.

زيادة استخدام الرعاية الصحية الأولية

عادة ما تكلف الرعاية الأوَلية مبالغ أقل من الرعاية المتخصصة.

إن إحدى الطرق لزيادة استخدام خدمات الرعاية الأوَلية هي زيادة أعداد أطباء الرعاية الأولية. وقد اقترحت عدة تدابير لذلك، مثل:

  • يمكن لشركات التأمين زيادة معدلات سدادها للرعاية الأولية، وتشجيع طلاب الطب على اختيار ممارسة الرعاية الأولية.

  • ويمكن للحكومة توفير المزيد من التمويل لبرامج الرعاية الصحية الأوَلية ومبالغ أقل بالنسبة للبرامج التخصصية.

  • يمكن جعل الرعاية الأوَلية أكثر جاذبية لطلاب الطب بوسائل أخرى، على الرغم من أن آليات تنفيذ ذلك على أرض الواقع لا تزال غير واضحة.

ومن الاقتراحات الأخرى، اعتماد نموذج المنزل الطبي الذي يركز على المريض patient-centered medical home. في هذا النموذج، يقوم أطباء الرعاية الأوَلية بتنسيق ودمج جميع أنواع الرعاية الطبية، بما في ذلك الرعاية المتخصصة والمتعددة التخصصات، في جميع مرافق تقديم الرعاية (بما في ذلك المنزل والمستشفيات ومرافق الرعاية الطويلة الأجل). قد يقلل هذا النموذج من استخدام الرعاية المتخصصة غير الضرورية، وتكرار الحصول على الرعاية، والرعاية غير المناسبة لأهداف المريض الصحية. على سبيل المثال، قد يرغب المريض بتخفيف أعراضه بدلًا من المُعالَجَة المرهقة لإطالة الحياة.

أنظمة الدفع الاستشرافية

في نظم الدف الاستشرافية prospective payment systems، يحصل مزودو الرعاية الصحية على مبلغ ثابت بغض النظر عن مقدار الرعاية التي يقدمونها. وتتباين طرق تقييم هذا المبلغ. يستند مقدار تعويض مزودي الرعاية الصحية أحيانًا على تشخيص حالة المريض. وفي بعض النظم، يحصل مزودو الرعاية الصحية على مبلغ سنوي ثابت لتوفير الرعاية الصحية للمريض بغض النظر عن الخدمات التي يستخدمها (الأنظمة الهرمية capitated systems).

تكون نظم الدفع الاستشرافية أقل تکلفة وعادةً ما تستخدم خدمات أقل بالمقارنة مع نظم الرسوم مقابل الخدمة التي يحصل فیھا مزودو الرعاية الصحية على مبالغ أكبر مع استخدام المزید من الخدمات. ولكن الدفع الاستشرافي قد يعني بأن مزود الخدمة لا يوجد لديه حافز مالي لرعاية الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية معقدة، مثل أولئك الذين يعانون من العديد من الاضطرابات أو الذين يعانون من مرض خطير. وبالتالي، ومن الناحية النظرية، فقد لا توفر نظم الدفع الاستشرافية الرعاية الصحية اللازمة. كما قد تنخفض جودة الرعاية الصحية المقدمة. غالبًا ما يَجرِي وضع نظم لمراقبة الجودة (مثل تكليف جهة معينة بمراجعة وتقييم الرعاية المقدمة) والتأكد من تطبيق معايير الرعاية المطلوبة.

إنكار المطالبات

في الولايات المتحدة، وعلى عكس ما يحدث في معظم بلدان العالم المتقدمة، تنكر شركات التأمين بشكل روتيني العديد من المطالبات المتعلقة بالخدمات التي تلقاها المرضى. يجري دفع بعض المطالبات بعد الاستئناف، إلا أن الطعن في المطالبة مكلف جدًا ويستهلك الكثير من الوقت والجهد لكل المعنيين.

المنافسة

تشجع المنافسة بين شركات التأمين ومزودي الرعاية الصحية على تخفيض أسعار الخدمات الصحية. على سبيل المثال، يمكن لمزودي الرعاية الصحية فرض رسوم أقل من منافسيهم على الخدمات الصحية بهدف جذب المزيد من الزبائن. ولكن غالبًا ما يجهل المرضى أسعار الخدمات الصحية مقدمًا، وحتى ولو عرفوها، فإنهم غالبًا ما لا يستطيعون اتخاذ القرار بناءً على ذلك، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن برامج التأمين غالبًا ما تحد من عدد مزودي الرعاية الصحية التي يمكن الذهاب إليها، وبسبب محدودية قدرتهم على تقييم جودة الرعاية . وبما أن تكاليف الرعاية الطبية غالبًا ما تكون مدفوعة من جهات أخرى لمعظم المرضى (من خلال التأمين الصحي أو الاقتطاع الضريبي)، فغالبًا ما تكون أقل عرضةً لتنافس الأسعار مما هي عليه السلع الأخرى. وبالتالي، فإن المنافسة الأكثر فعالية تكون في خفض التكاليف والحفاظ على الجودة ضمن المؤسسات الكبيرة مثل شركات التأمين، والتي تتنافس على عقود الشركات أو الحكومات، أو بين المستشفيات، التي تتنافس على عقود من شركات التأمين.

كما تؤثر المنافسة أيضًا في تكاليف الرعاية الصحية (الإدارية بشكل أساسي). حيث إن التعامل مع العديد من القواعد لتقديم المطالبات والتقييم، والعديد من الخدمات الأخرى (مثل الإحالات والترميز) والتي تكون مطلوبة من قبل شركات التأمين المختلفة يستغرق وقتا أطول لمزودي الرعاية الصحية، أو الموظفين الإداريين، أو كليهما.

انخفاض تكاليف الأدوية

يساعد استخدام أدوية عامة أو أسماء تجارية منخفضة التكلفة، إذا كان ذلك ممكنًا، على خفض تكاليف الأدوية. تتضمن وسائل تقليل تكاليف الأدوية ما يلي:

  • تدريب مزودي الرعاية الصحية على كيفية استخدام الأدوية بطريقة فعالة من حيث التكلفة

  • الحدّ من الإنفاق على تسويق الأدوية للمرضى ومزودي الرعاية الصحية

  • وضع قواعد لكيفية استخدام المستشفيات وغيرها من المؤسسات للأَدوِيَة (وبالتالي الحدّ من الاستخدام غير الضروري للأدوية باهظة الثمن)

  • السماح للحكومات بمفاوضة الشركات الدوائية على تخفيض أسعار الأدوية للمرضى الذين يغطيهم التأمين الحكومي الصحي

  • السماح باستيراد الأدوية من دول أخرى وبيعها في الولايات المتحدة الأمريكية

الآثار السلبية على البحوث الطبية

يمكن للجهود المبذولة للحد من تكاليف الرعاية الصحية أن تؤثر سلبًا على البحوث الطبية. حيث إن الأرباح التي يجنيها الأطباء والمؤسسات الصحية من ممارسة الطب تمول مشاركاتهم في البحوث الطبية. وبالمثل، فإن دخل مبيعات الأدوية يساعد على دفع عجلة البحث عن أدوية جديدة من قبل شركات الأدوية. فإذا انخفض هذا الدخل، فقد تتراجع وتيرة البحوث الطبية.

خفض النفقات العامة

يُشير مصطلح النفقات العامة إلى النفقات الضرورية لتسيير الأعمال التجارية بشكل مستمر. وفي مجال الرعاية الصحية، يُشير مصطلح النفقات العامة إلى الأموال التي تدفع في نظام الرعاية الصحية والتي لا تتعلق بالرعاية الصحية بحد ذاتها. ويشمل ذلك كلًا من التكاليف الإدارية، والتأمين على الممارسات الخاطئة (الأخطاء الطبية)، وأرباح المستشفيات الربحية وشركات التأمين.

تخفيض النفقات العامة لشركات التأمين (بما في ذلك التأمين الحكومي)

بالنسبة لبرامج الرعاية الصحية الحكومية في البلدان المتقدمة (بما في ذلك الولايات المتحدة) والبرامج الصحية الخاصة خارج الولايات المتحدة، عادة ما تشكل التكاليف العامة ما بين 3 إلى 5٪ من إجمالي تكاليف الرعاية الصحية. وبالتالي، فإن حَوالى 95٪ أو أكثر من تمويل الرعاية الصحية يذهب للرعاية الصحية الفعلية.

ولكن، في الولايات المتحدة، فإن التكاليف العامة لشركات التأمين الخاصة تبلغ حَوالى 20-30٪ من إجمالي التكاليف، إلى أن جاء قانون الرعاية الصحية بأسعار معقولة وحد من المبلغ الذي يمكن لشركات التأمين الخاص أن تنفقه على التكاليف الإدارية، واشترط عليها أن تنفق 80٪ على الأقل من أقساط التأمين على الرعاية الطبية بشكل مباشر. تنجم معظم هذه التكاليف الإدارية من عمليات التسويق والاكتتاب، والعمليات الأخرى التي لا علاقة مباشرة لها بالرعاية الصحية. كما أن وجود العديد من خطط التأمين الخاصة في نفس المنطقة الجغرافية يزيد عادة من تكاليف مقدمي الرعاية الصحية من خلال جعل المعالجة معقدة وتستغرق وقتًا طويلاً (لإرسال المطالبات أو ترميزها).

بالإضافة إلى تخفيض التكاليف الإدارية العامة عن طريق قانون الرعاية بأسعار معقولة، يمكن للإجراءات التالية الحدّ أيضًا من هذه التكاليف:

  • استخدام سجلات إلكترونية معيارية من قبل مزودي الرعاية الصحية

  • الحصول على التأمين من خلال برامج حكومية أو برامج غير ربحية، والتي تكون نفقاتها التشغيلية أقل من البرامج الربحية

يُعتقد بأن المنافسة بين شركات التأمين تُشجع على زيادة الكفاءة الإدارية، ولكنها تدفعها أيضًا لتقليل النفقات من خلال إنكار المطالبات وتقليل مجال التغطية (والذي يستدعي زيادة أعداد الإداريين بشكل أكبر).

تخفيض النفقات العامة لمزودي الرعاية الصحية

يمكن لأي استراتيجية تمكن مزودي الرعاية الصحية من تخفيض أعداد موظفيها الإداريين أن تساعد على خفض النفقات العامة. يحتاج وجود العديد من شركات التأمين المختلفة، مع وجود قواعد مختلفة للفواتير والمطالبات خاصة بكل شركة، إلى زيادة أعداد الموظفين الإداريين لدى مزودي الرعاية الصحية بشكل كبير. وبالتالي، يمكن للتدابير التالية أن تساعد على تقليل النفقات العامة لدى مزودي الرعاية الصحية:

  • توحيد مبالغ الدفع والأنظمة بين جميع شركات التأمين

  • مطالبة شركات التأمين بدفع جميع الفواتير المقدمة من مزودي الرعاية الصحية

  • توحيد أسعار الخدمات الصحية في جميع أنحاء البلاد

تستخدم هذه التدابير في بعض نظم الرعاية الصحية (مثل ألمانيا واليابان)

على الرغم من أن تكاليف سوء الممارسة لا تشكل سوى جزءًا صغيرًا من التكاليف الإجمالية للرعاية الصحية، فإن تكاليف سوء الممارسة لبعض الأطباء قد يستهلك جزءًا كبيرًا من دخلهم السنوي. ومن شأن الإصلاحات التي تحد من عدد الدعاوى والتعويضات أن تقلل في نهاية المطاف من أقساط التأمين وتعود بالفائدة على هؤلاء الأطباء. يمكن لهذه الإصلاحات أن تساعد أيضًا على الحدّ من الاستخدام غير الضروري للطب ودفاعي.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة