أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

إعادة التأهيل لأمراض القلب

حسب

Alex Moroz

, MD, New York University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438

تكون إعادة التأهيل القلبي مفيدة لبعض المرضى الذين عانوا مؤخرًا من نوبة قلبية أو فشل قلبي، أو أصيبوا بدَاء الشِّرايين التاجية أو تفاقمت حالتهم بشكل مفاجئ مؤخرًا، أو خضعوا لعملي جراحي في القلب. تهدف إعادة التأهيل القلبي إلى الحفاظ على استقلالية المريض أو استعادتها، أو على الأقل، ضمان قدرة المريض على القيام بالنشاطات اليومية الأساسية، ضمن حدود الإمكانية.

قد يؤدي المكوث في السرير لمدة تزيد عن يومين أو ثلاثة أيام إلى إضعاف العضلات والقلب (زوال التكيف deconditioning)، وربما الاكتئاب. لذلك، من الضروري البدء بإعادة التأهيل القلبي بأسرع وقت ممكن بعد استقرار حالة المريض الطبية، وعادة ما يكون ذلك قبل مغادرة المستشفى.

تبدأ برامج إعادة التأهيل عادة بالنشاطات الخفيفة، مثل الانتقال من السرير إلى كرسي أو الجلوس عليه. عندما يتمكن المريض من القيام بهذه الأنشطة بشكل سلس ومريح (في اليوم الثاني أو الثالث من البدء)، فيمكن الانتقال إلى النشاطات الأكثر صعوبة، مثل خلع الملابس، وحلاقة الذقن، والمشي لمسافات قصيرة.

تحتوي العديد من المستشفيات على صالات رياضية للعلاج الفيزيائي. قد تتضمن التمارين الرياضية على السير على جهاز المشي أو استخدام دراجة ثابتة. في حال شعور المريض بالتعب أو الجهد مع زيادة مستوى النشاط، فيُطلب منه التوقف الفوري عن ممارسة التمرين، والاستراحة حتى تختفي الأَعرَاض. ثم يعيد الطبيب تقييم كفاءة عمل القلب لتقدير استعداد المريض لمواصلة إعادة التأهيل. قبل خروج المريض من المستشفى، يقوم الطبيب بتقييم حالته حتى يتمكن من وصف برنامج مناسب لإعادة التأهيل أو ممارسة الرياضة.

هل تعلم...

  • يبدأ برنامج إعادة التأهيل بالنسبة للعديد من الاضطرابات الخطيرة، مثل النوبات القلبية أو كسور الورك، بعد فترة وجيزة من العلاج الأولي.

وبعد تخريج المريض من المستشفى، تتم زيادة شدة وكثافة التمارين ببطء، وقد يتمكن المريض من استعادة القدرة على القيام بجميع النشاطات الاعتيادية في غضون 6 أسابيع. يستفيد معظم المرضى من برامج إعادة التأهيل القلبي في العيادات الخارجية، والتي تستمر عادة لنَحو 12 أسبوعًا، حيث تركز تلك البرامج على تدريب المرضى ومراقبة تقدمهم. وقد يتلقى هؤلاء المرضى مساعدة بخصوص التعامل مع الآثار النفسية للنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

كما يتعلم المرضى أهمية التغيرات في نمط الحياة وكيفية القيام بها، وبالتالي التخلص من عوامل الخطر. تساعد التغيرات التالية في نمط الحياة على منع تفاقم داء الشرايين التاجية، والحدّ من خطر الإصابة بنوبة قلبية ثانية:

  • الإقلاع عن التدخين

  • تخفيف الوَزن

  • السيطرة على ضغط الدم

  • الحدّ من مستويات الكوليسترول في الدَّم من خلال النظام الغذائي أو الأدوية

  • ممارسة التمارين الهوائية بشكل يومي

وبشكل مماثل، فإن تعديل عوامل الخطر قد يساعد على الحدّ من تفاقم الفشل القلبي.

للمَزيد من المَعلومات

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة